أمنستي تطالب الجزائر بالتعجيل بمحاربة العنف ضد المرأة

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال بضرورة التدخل السريع من أجل محاربة العنف ضد المرأة بالبلاد، حيث قدمت المنظمة عريضة موقعة من طرف 3000 ناشط، تحث الحكومة على وضع قوانين صارمة لحماية المرأة الجزائرية.

وذكرت المنظمة في بيان نشر لها اليوم الأحد على موقعها الالكتروني، أن المرأة الجزائرية تتعرض إلى التعنيف والتعسف بشكل كبير، في ظل غياب إطار قانوني صارم يحميها من مثل هذه الممارسات، مشددة على ضرورة أن تعجل الحكومة الجزائرية بالتصدي لهذه الظاهرة.

وحسب “أمنستي”، تواجه الجزائريات، خاصة داخل مؤسسة الزواج، مختلف أشكال التعسف والتعنيف، ما يدفع البعض إلى طلب الطلاق، وما يجعل كثيرات منهن عرضة للانحراف والتشرد.

وأضافت المنظمة الدولية أن غياب القوانين الملزمة للزوج بالإنفاق وبتوفير سكن لائق، يعزز من تفشي هذه الظاهرة التي تمس بكرامة المرأة، مطالبة الجزائر بالعمل على تخصيص المزيد من الاهتمام للمرأة الجزائرية، وذلك عن طريق سن قوانين زجرية تحمي هذه الأخيرة، إلى جانب إشراك منظمات المجتمع المدني في التصدي للعنف ضد المرأة والأسرة على حد سواء.

إقرأ المزيد5 منظمات دولية تطالب الجزائر باحترام الحقوق والحريات

وتعرف المحاكم الجزائرية العشرات من حالات الطلاق يوميا، إلى جانب قضايا تتعلق بالعنف الأسري، والذي تكون المرأة المتضرر الأول والأخير منه نتيجة الضرب والتعنيف وتخلي الزوج في بعض الحالات عن الإنفاق خاصة في حالات الطلاق.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *