أمنستي تطالب الجزائر بالتعجيل بمحاربة العنف ضد المرأة

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال بضرورة التدخل السريع من أجل محاربة العنف ضد المرأة بالبلاد، حيث قدمت المنظمة عريضة موقعة من طرف 3000 ناشط، تحث الحكومة على وضع قوانين صارمة لحماية المرأة الجزائرية.

وذكرت المنظمة في بيان نشر لها اليوم الأحد على موقعها الالكتروني، أن المرأة الجزائرية تتعرض إلى التعنيف والتعسف بشكل كبير، في ظل غياب إطار قانوني صارم يحميها من مثل هذه الممارسات، مشددة على ضرورة أن تعجل الحكومة الجزائرية بالتصدي لهذه الظاهرة.

وحسب “أمنستي”، تواجه الجزائريات، خاصة داخل مؤسسة الزواج، مختلف أشكال التعسف والتعنيف، ما يدفع البعض إلى طلب الطلاق، وما يجعل كثيرات منهن عرضة للانحراف والتشرد.

وأضافت المنظمة الدولية أن غياب القوانين الملزمة للزوج بالإنفاق وبتوفير سكن لائق، يعزز من تفشي هذه الظاهرة التي تمس بكرامة المرأة، مطالبة الجزائر بالعمل على تخصيص المزيد من الاهتمام للمرأة الجزائرية، وذلك عن طريق سن قوانين زجرية تحمي هذه الأخيرة، إلى جانب إشراك منظمات المجتمع المدني في التصدي للعنف ضد المرأة والأسرة على حد سواء.

إقرأ المزيد5 منظمات دولية تطالب الجزائر باحترام الحقوق والحريات

وتعرف المحاكم الجزائرية العشرات من حالات الطلاق يوميا، إلى جانب قضايا تتعلق بالعنف الأسري، والذي تكون المرأة المتضرر الأول والأخير منه نتيجة الضرب والتعنيف وتخلي الزوج في بعض الحالات عن الإنفاق خاصة في حالات الطلاق.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *