هل تفتح تونس باب التوبة أمام العائدين من جحيم التطرف؟

تعيش تونس على وقع الجدل القائم بسبب كشف وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، عن رغبة بعض الشباب التونسي ممن التحقوا ببعض الجماعات الإرهابية العودة إلى تونس، في وقت يرى البعض في ذلك تهديدا مباشرا لاستقرار البلاد.

وقال راشد الغنوشي، زعيم حزب “النهضة” تعقيبا على تصريحات البكوش، أن تونس بحاجة إلى فتح “باب التوبة” في وجه الشباب التونسي الراغب في العودة من جحيم التطرف، مشيرا إلى أن تونس لن تشكل الاستثناء بهذا القرار، حيث سبق للجارة الجزائر أن قبلت توبة العديد من الجهاديين.

وفي نفس الإطار، شدد السفير الأمريكي السابق جاكوب والس، على ضرورة إيجاد الطرق المناسبة للتعامل مع موضوع “فتح باب التوبة” في وجه المتطرفين، من أجل تجنب كل ضرر قد يمس بسلم البلاد نتيجة هذه الخطوة، مشيرا إلى أن الخارجية الأمريكية تسعى إلى بحث السبل الناجعة لمكافحة آفة الإرهاب بشراكة مع عدد من الدول، على رأسها تونس، التي سجلت التحاق نسبة كبيرة من شبابها بصفوف “تنظيم الدولة الإسلامية” بكل من سوريا والعراق وليبيا.

إقرأ المزيدتونس تعتقل عناصر تعمل على تسفير الشباب إلى ليبيا

هذا وسجلت إحصائيات مراكز بحث دولية مختصة في الشؤون الأمنية والاستراتيجية انضمام نحو 6 آلاف شاب تونسي خلال السنوات الأخيرة، إلى صفوف الجماعات الإرهابية بالدول التي تشهد توترا خاصة بليبيا وسوريا والعراق، لتصبح بذلك تونس من بين الدول المصدرة للإرهاب.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *