في الوقت الذي تشير العديد من البيانات إلى أن المغرب، مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية، أظهر خلال أزمة الشرق الأوسط، أنه يمتلك قدرة على الصمود بفضل تنوع مصادر الطاقة، وخصوصا الطاقات الخضراء، والريحية، والشمسية، كما يتمتع بالاحتياطي المالي والمرونة الاقتصادية التي تمكنه من مواجهة الصعوبات الطاقية، خرج الإعلام الرسمي للنظام العسكري الجزائري بهرطقات تعبر عن خبث وحقد الكابرانات الدفين تجاه المملكة.
فقد ادعت هذه الأبواق المأجورة أن المغرب مع تواصل حرب إيران، سيواجه ما أسماه “مأزق دبلوماسي وطاقوي تام”، وفق ترهاتها.
وتابع إعلام عسكر الجزائر هرطقاته، مدعيا أن “وصول المغرب إلى الغاز الطبيعي المسال عبر البنية التحتية الإسبانية بات مهددا”، بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واضطرابات خطوط الشحن التي أدت إلى انخفاض الكميات المتاحة،
وتابعت أبواق الكابرانات المرضى بـ”متلازمة المغرب”، أن إسبانيا تولي “أولوية قصوى لأمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي”.
وتبقى كل هذه الترهات مجرد أحلام اليقظة لعصابة قصر المرادية، والتي يعتبرها علم النفس حالة نفسية مرضية، يلجأ إليه الشخص كوسيلة للهروب من الواقع، فيبدأ في حياكة عالم خيالي تجري فيه الأمور كما يشتهي هو.
وجدير بالذكر أن رياض مزور وزير الصناعة والتجارة أكد، مؤحرا، على أن مشاريع تخزين النفط والطاقة في المغرب تسير وفق الجدول الزمني والتي من بين أهدافها التقليل من تداعيات المشاكل الأمنية كتلك الجارية حالياً في منطقة الخليج.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير