منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي، ووقف كافة أشكال الملاحقات القضائية التعسفية التي تستهدف المواطنين بسبب آرائهم أو نشاطهم السلمي، ورفع القيود المفروضة على الحريات العامة، وضمان بيئة آمنة تمكّن جميع الجزائريين من ممارسة حقوقهم دون خوف أو ترهيب أو انتقام.

ودعت المنظمة في بيان بمناسبة الذكرى الـ7 على انطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، إلى فتح المجال العام دون قيود أمام المجتمع المدني والقوى الحية في البلاد، وتمكين المواطنين من المشاركة الحرة والفعلية في رسم مستقبلهم، في إطار نظام سياسي يقوم على التداول السلمي على السلطة، ويكرّس مبادئ الشفافية والمساءلة، ويجسد فعليًا سيادة الشعب باعتباره المصدر الوحيد للشرعية.

وإذ تحيي منظمة شعاع هذه الذكرى، فإنها تؤكد أن الحراك الشعبي كرّس إرادة وطنية لا رجعة فيها لبناء دولة الحرية والكرامة والشرعية، وتجدد التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان والتصدي للانتهاكات، والعمل من أجل قيام دولة مدنية ديمقراطية تحترم الإرادة الشعبية وتكفل الحقوق والحريات وتؤسس لسيادة القانون.

وإذ تستحضر منظمة شعاع هذه الذكرى، فإنها تسجل بأسف بالغ أن السلطة اختارت مواجهة هذا الحراك السلمي المشروع بسياسات القمع والتضييق، من خلال تقييد الفضاء العام، وملاحقة النشطاء والصحفيين، والزج بمواطنين في السجون بسبب آرائهم أو ممارستهم السلمية لحقوقهم الأساسية، في انتهاك صريح للحقوق المكفولة دستوريا والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. كما عمدت السلطة إلى فرض مسارات أحادية الجانب، سعت من خلالها إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي خارج إطار الإرادة الشعبية التي عبّر عنها الحراك، متجاهلة المطالب الجوهرية بالتغيير الديمقراطي الحقيقي.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.