5 منظمات دولية تطالب الجزائر باحترام الحقوق والحريات

جددت 5 منظمات دولية عاملة في مجال حقوق الإنسان انتقادها للجزائر بسبب ما اعتبرته استمرارا للتضييق المفروض على الحريات وحقوق الإنسان.
ووجهت المنظمات المذكورة، وهي الشبكة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان وأمنستي إنترناشيونال والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب ومنظمة سوليدار، وجهت رسالة إلى الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي طالبت فيها بممارسة الضغط على الجزائر من أجل إطلاق سراح الناشطين في مجال حقوق الإنسان وضمان حقهم في التعبير والتجمع السلمي.
وشملت مطالب المنظمات الحقوقية الخمس كذلك ضمان السلطات الجزائرية لحق تأسيس النقابات وحرية التجمعات والحق في التظاهر والسماح بزيارة الخبراء الدوليين للجزائر والكف عن المضايقات الممارسة في حق الناشطين الحقوقيين.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *