العنف ضد النساء

“أمنستي” تدعو الجزائر لتبني قانون تجريم العنف ضد النساء

دعت منظمة العفو الدولية “أمنستي إنترناشيونال” الجزائر إلى التسريع بتبني قانون تجريم العنف ضد النساء الذي لم يصادق عليه مجلس الأمة بعد.
وينتظر مصادقة مجلس الأمة، الغرفة الثانية في البرلمان الجزائري، بعد مصادقة المجلس الشعبي الوطني على القانون المذكور في 5 مارس القاضي.
وارتفعت الأصوات المنادية بتبني قانون تجريم النساء بعد تعرض شابة في مقتبل العمر، اسمها رزيقة شريف، للقتل في 7 نونبر الجاري من طرف شخص تحرش بها في الشارع.
ونقلت الصحافة الجزائرية عن مديرة “أمنستي الجزائر” حسنية أوصديق قولها إن “العنف ضد النساء يجب أن يعاقب عليه باعتباره انتهاكا لحقوق الإنسان لكي لا تنضاف نساء أخريات مثل رزيقة شريف إلى لائحة الضحايا”.

إقرأ أيضا: ضجة في البرلمان المغربي بسبب قانون مناهضة العنف ضد النساء

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *