الجزائر..هل ستتم الإطاحة بسعداني من أمانة الحزب الحاكم؟

من الواضح أن أيام عمار سعداني على رأس الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر باتت معدودة، حيث يعيش الحزب الحاكم على وقع تحركات داخلية من أجل الإطاحة بسعداني من منصبه، بعد أن فشل معارضوه في الحزب في ذلك خلال شهر ماي المنصرم.

وحسب جريدة “المواطن” الجزائرية، يشن عدد من النواب والأعضاء حملة تعبئة داخل الحزب من أجل الإطاحة بسعداني خلال اجتماع اللجنة المركزية المرتقب في الثالث من شهر أكتوبر القادم، حيث يرشحون الوزير السابق جمال ولد عباس لمنصب الأمين العام الجديد.

هذا وأكد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني، قاسة عيسى لجريدة “الجزائر أونلاين” في وقت سابق، مساعي بعض أعضاء الحزب إلى الإطاحة بسعداني، موضحا أن اجتماع اللجنة المركزية سيكون مناسبة “لاسترجاع الشرعية للحزب العتيد ولملمة الحزب والقضاء على كل المشاكل والتي في مقدمتها الإطاحة بالأمين العام الحالي عمار سعداني“.

وتأتي هذه التحركات على خلفية الاتهامات الموجهة من داخل الحزب إلى سعداني بتكريسه حالة التشتت بسبب فصله لعدد من النواب وإقصائه لأربعة وزراء من تركيبة المكتب السياسي.

إقرأ أيضا:الجزائر..حمّى مؤتمر حزب سعداني تتصاعد

هذا وكان من المفترض أن تجتمع اللجنة المركزية للحزب في 18 و19 من الشهر الجاري، إلا أنه تم تأجيلها نظرا لتزامنها وموسم الحج وعيد الأضحى.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *