عمار سعداني الأمين العام لحزب" جبهة التحرير الوطني" في الجزائر

سعداني: بوتفليقة عازم على إتمام مهامه التي انتخب من أجلها

في تعليقه على رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى الشعب يوم أول أمس السبت بمناسبة ذكرى استقلال الجزائر، أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، أن بوتفليقة عازم على اتمام التي انتخب من أجلها لولاية رابعة.
وأضاف سعداني في حوار مع موقع Tout sur l’Algérie أن رسالة بوتفليقة كانت شاملة وتحدثت عن الانجازات التي حققها الرجل منذ مجيئه إلى السلطة عام 1999، وأيضا عن المصالحة الوطنية والمخططات الخماسية والوئام المدني.
وأوضح زعيم جبهة التحرير أن بوتفليقة أكد ما كان يقوله الحزب بخصوص مراجعة الدستور الجزائري، وأن الأخير سيعزز الدولة المدنية من خلال انفتاح سياسي أكبر وفسح مجال أوسع للمعارضة وتوسيع هامش حرية الصحافة وتعزيز استقلال القضاء والفصل بين السلط.
وكان بوتفليقة قد غاب عن الظهور في الذكرى 53 لاستقلال الجزائر حيث اكتفى بتوجيه رسالة إلى الأمة أكد فيها استمراره في السلطة استجابة “لنداء” الشعب وقبوله بهذه “التضحية” رغم ظروفه الصحية.
وقال بوتفليقة في رسالته “سأمضي عاكفا على أداء هذا الواجب، بعون الله تعالى، وفقا للعهدة التي أناطها بي أغلبية شعبنا”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *