الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

محكوم عليه بـ7 سنوات سجنا في الجزائر.. دفاع الصحافي غليز يقرر الطعن لدى المحكمة العليا

قررت هيئة الدفاع عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريسوف غليز تقديم طعن لدى المحكمة العليا ، حسب ما نقله موقع مجلة “ماريان” الفرنسية، عن هيئة دفاعه.

وقررت هئية الدفاع عن غليز، أمس الاثنين، الطعن في قرار الحكم الذي أدان غليز سبع سنوات سجنا نافذا، ما يؤشر على أن باريس لم تتلق أي إشارات إيجابية من النظام العسكري الجزائري بخصوص هذه المسألة، فقررت نهج المسار القضائي إلى غاية استنفاذ كافة مراحل التقاضي.

وأفادت وسائل إعلام جزائرية بأن قرار الطعن لدى المحكمة العليا، جاء بعد زيارة الصحافي الموجود بسجن تيزي وزو، من قبل محاميه الجزائري، عميروش باكوري، أول أمس الأحد، والذي قال إن “هناك العديد من السبل القانونية التي قد تؤدي إلى إطلاق سراح كريستوف غليز”.

وقال المحامي عميروش باكوري، في منشور له على حسابه في موقع “الفايسبوك”: “زرت (الأحد) موكلي، كريستوف غليز، الصحافي الرياضي الفرنسي المسجون في سجن تيزي وزو.. قضيتُ معه حوالي ساعة ونصف”.

وقد لجأت هئية الدفاع للطعن بعد أن تضاءلت حظوظ حصول غليز على فرص للخروج من السجن، مثل ما وقع مع الكاتب بوعلام صنصال، الذي استفاد من عفو من الرئيس عبد المجيد تبون، بعد ضغط من الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاين ماير.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،