تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.
وشدد جان نوال بارو، على المواصلة مع عالم الرياضة، وعالم الصحافة والإعلام، وهما “عالمان يعترفان به كصاحفي موهوب ونزيه للغاية”، للمطالبة بعودته الفورية إلى فرنسا.
وأضاف: “نواصل الحشد بلا كلل وعلى اتصال وثيق مع عائلته”، مجددا مطالبة النظام العسكري الجزائري بالإفراج الفوري عن كريستوف غليز.
ويشار إلى أن آخر مرة زارت فيها عائلة غليز، ابنها في الجزائر كانت بتاريخ 3 دجنبر الماضي، ولا يستقبل غليز أي زائرين، باستثناء أسقف الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو، الذي يزوره كلما سنحت له الفرصة، ومحاميه الجزائري،
ويذكر أنه تم توقيف غليز في 28 ماي الماضي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو لإعداد تقريره عن نادي شبيبة القبائل. وكان قد دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، من دون تصريح صحافي، وبالتالي كان يفترض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية. لكنه وضع تحت الرقابة القضائية ومنع من مغادرة البلاد. واتهمته السلطات بالتواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة تقرير مصير منطقة القبائل” (ماك)ـ وأدين بـ7 سنوات سجنا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير