ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي، بدعوى الاشتباه في تورطهم في تهريب المخدرات.
واعتبروا أن ما جرى يشكل “تصفية جسدية” لمواطنين مدنيين عزل، دون إخضاعهم لأي مسطرة قانونية أو عرضهم على القضاء.
والتمس أقارب الضحايا من الجمعيات الحقوقية التدخل للمطالبة بفتح تحقيق حول هذه الجريمة، وتقديم الدعم لنقل جثامين الضحايا ودفنها في مدينة بوعرفة.
ويتعلق الأمر بكل من صرفقة القندوسي (متزوج وأب لثلاثة أبناء)، وعزة عبد الله (متزوج وأب لأربعة أبناء)، بينما عزة محمد وعزة ميمون أعزبان. وتتراوح أعمارهم بين 20 و50 سنة، ويزاولون أعمالا مرتبطة بالكسب وتربية الماشية.
ويذكر أنه في خطوة تصعيدية جديدة تجاه المملكة، أقدم النظام العسكري الجزائري، الأربعاء الماضي، على قتل ثلاثة مواطنين من جنسية مغريبة، مساء أمس الأربعاء، في ولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.
ويأتي هذا في وقت تعرف فيه العلاقات المغربية الجزائرية توترا مستمرا، زادت حدته منذ القطيعة الدبلوماسية في غشت 2021، وبالرغم من اليد الممدودة للملك محمد السادس، يصر النظام العسكري الجزائري على تغذية عقيدة الحقد والعداء تجاه كل ما هو مغربي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير