الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي، بدعوى الاشتباه في تورطهم في تهريب المخدرات.

واعتبروا أن ما جرى يشكل “تصفية جسدية” لمواطنين مدنيين عزل، دون إخضاعهم لأي مسطرة قانونية أو عرضهم على القضاء.

والتمس أقارب الضحايا من الجمعيات الحقوقية التدخل للمطالبة بفتح تحقيق حول هذه الجريمة، وتقديم الدعم لنقل جثامين الضحايا ودفنها في مدينة بوعرفة.

ويتعلق الأمر بكل من صرفقة القندوسي (متزوج وأب لثلاثة أبناء)، وعزة عبد الله (متزوج وأب لأربعة أبناء)، بينما عزة محمد وعزة ميمون أعزبان. وتتراوح أعمارهم بين 20 و50 سنة، ويزاولون أعمالا مرتبطة بالكسب وتربية الماشية.

ويذكر أنه في خطوة تصعيدية جديدة تجاه المملكة، أقدم النظام العسكري الجزائري، الأربعاء الماضي، على قتل ثلاثة مواطنين من جنسية مغريبة، مساء أمس الأربعاء، في ولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.

ويأتي هذا في وقت تعرف فيه العلاقات المغربية الجزائرية توترا مستمرا، زادت حدته منذ القطيعة الدبلوماسية في غشت 2021، وبالرغم من اليد الممدودة للملك محمد السادس، يصر النظام العسكري الجزائري على تغذية عقيدة الحقد والعداء تجاه كل ما هو مغربي.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري