قالت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إن المرأة الجزائرية تواجه تحديات عديدة، من تهميش اقتصادي وصعوبات في الولوج المتكافئ إلى سوق العمل، إلى محدودية تمثيلها في مواقع صنع القرار، إضافة إلى استمرار مظاهر العنف والتمييز القائم على النوع الاجتماعي.
وفي هذا السياق، استحضرت المنظمة، أيضًا، النساء المعتقلات في الجزائر وكل المدافعات عن الحقوق والحريات اللواتي يدفعن ثمن مواقفهن والتزامهن من أجل مجتمع ديمقراطي تسوده الكرامة والحرية.
وزادت إن “التضامن معهن واجب، والدفاع عن حقهن في الحرية وفي التعبير والتنظيم هو جزء من معركة أوسع من أجل صون الحقوق والحريات”.
وشددت منظمة “شعاع”، على أن احياء اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو محطة لتجديد الالتزام بمواصلة النضال من أجل تمكين النساء، وتعزيز حضورهن في مختلف مجالات الحياة العامة، وبناء جزائر يسودها العدل والمساواة والحرية للجميع. وفق تعبيرها.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير