شهدت الأسواق المالية العالمية تفاعلات متباينة منذ اندلاع الحرب على إيران، حيث سادت حالة من التقلبات الحادة في عدد من الأسواق، بينما أظهرت أسواق أخرى قدراً من التماسك، في وقت تصدرت فيه أسعار النفط والدولار قائمة الرابحين خلال الأسبوع الأول من الحرب.
وكانت صدمة الأسواق حادة في منطقة الخليج خلال الأسبوع الماضي، باستثناء السوق السعودية التي أظهرت تماسكاً نسبياً مقارنة ببقية الأسواق الإقليمية.
وتسعى الحكومات جاهدة للحد من تأثير حرب إيران المتصاعدة على الاقتصادات والمستهلكين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط يومه الاثنين بعد أن خفض منتجون كبار الإنتاج ولوحت طهران بأن غلاة المحافظين سيبقون في السلطة.
وقال مصدر حكومي فرنسي إن وزراء مالية مجموعة الدول السبع سيناقشون في اجتماع يعقد يومه الاثنين إمكانية الإفراج المشترك عن احتياطيات الطوارئ من النفط، في مؤشر على تزايد قلق الحكومات إزاء اضطرابات الإمدادات.
وتجدر الإشارة إلى أن المخاطر المتصاعدة لحرب إيران أدت إلى ابتعاد ناقلات النفط عن مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وسط مخاوف من استهداف البنية التحتية للإنتاج والمعالجة والتخزين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير