الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه، ّّأمس الخميس، خلال جلسة مغلقة عقدت تحت قبة المعهد على ضفاف نهر السين في باريس.

وقد انتخب صنصال، عضوا للاكاديمة الفرسية، بعد تفوقه على خمسة مرشحين آخرين للظفر بمقعد الكاتب والمحامي جان-دوني بريدان الذي فارق الحياة، حسب ما أفادت المؤسسة.

ومن المقرر أن ينصب صنصال رسمياً خلال مراسم تقليدية مغلقة، يتسلم خلالها “الزي الأخضر” الشهير المطرز بأغصان الزيتون، إضافة إلى السيف الرمزي، وذلك وفق تقاليد الأكاديمية.

وتعنى الأكاديمية، التي أسست سنة 1635، بصون اللغة الفرنسية ونشر المعجم الرسمي، ويعرف أعضاؤها الدائمو العضوية بـ “الخالدين”.

وجاء انتخاب صنصال بعد قرابة ثلاثة أشهر من الإفراج عنه في الجزائر بعفو رئاسي أصدره الرئيس عبد المجيد تبون، بعد ظغوط من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير .

وأمضى بوعلام صنصال حوالي سنة في سجن بالجزائر على خلفية تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية “فرونتيير”.

وكشف صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراضي من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا إلى المغرب.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،