الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، أعلن الثلاثاء، أنه اتفق مع نظيره الجزائري سعيد سعيود على إعادة تفعيل “تعاون أمني رفيع المستوى”، وفق ما قال عقب لقائه الرئيس عبد المجيد تبون في ثاني يوم من زيارته الجزائر.

وقال نونييز إنه عمل مع نظيره والمسؤولين الجزائريين على “إعادة تفعيل آلية تعاون أمني رفيع المستوى” بهدف استئناف علاقات أمنية طبيعية وتعزيزها على صعيد التعاون القضائي والشرطي والاستخباراتي.

وتعكس هذه الخطوة ارتباكا في إدارة العلاقة مع فرنسا، وتناقضا صارخا بين لغة المواجهة التي يتقنها نظام الكابرانات في العلن وواقع الضعف الذي يعيشه.

هذا التحول السريع في الموقف الجزائري يطرح سؤالا مشروعا؛ هل كانت نبرة التصعيد جزءاً من استراتيجية محسوبة، أم مجرد خطاب للاستهلاك الداخلي؟.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الجزائر

840 كيلومترا من الوعود.. حين يصطدم الإسفلت الجزائري بالحقيقة الموريتانية

في فبراير 2024، وقف الرئيسان تبون وولد الشيخ الغزواني أمام الكاميرات، في مشهد رسمي معتاد يجمع بين تبادل الابتسامات الدبلوماسية وإطلاق الإشارة الرمزية لمشروع يُفترض أن يغير خريطة التجارة في غرب أفريقيا.

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.. النظام الجزائري يتلاعب سياىسيا بعقوبة الإعدام

أفادت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بأنه في أعقاب صيف حار شهد حرائق غابات هائلة في …

يوم الخميس.. لمجرد يمثل أمام محكمة الاستئناف الفرنسية في قضية لورا بريول

يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد غد الخميس، أمام محكمة الاستئناف الفرنسية، للنظر في القضية …