الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الخميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

وشارك في هذا التجمع نوادي وجمعيات الصحافيين، ومنطمة “مراسلون بلا حدود”، ومسؤولين منتخبين في مدينة تولوز، ورياضيين، بالإضاقة إلى أصدقاء وأقارب غليز.

وخلال هذه الحملة التضامنة، تم تعليق صورة لكريستوف غليز في الساحة، وكتب على الملصق، الذي وقعه نادي الصحافة وبلدية تولوز ومنظمة “مراسلون بلا حدود”، عبارة “الصحافة ليست جريمة”.

وقال الساهرون على هذه المبادرة إن الملصق سيظل في مكانه حتى الإفراج عن الصحافي، مما يتيح لأكبر عدد ممكن من الأشخاص، عبر رمز الاستجابة السريعة (QR code)، التوقيع على العريضة التي أطلقتها منظمة “مراسلون بلا حدود”.

وقد جمعت هذه العريضة حتى الآن أكثر من 29 ألف توقيع، لكنها تدعو إلى المزيد “للمطالبة بالعدالة” للصحافي الفرنسي.

كما تم تنظيم أمسية “أغاني مجانية” في مسرح “باتاكلان”. سيتم التبرع بكامل عائداتها لفائدة منظمة “مراسلون بلا حدود”، من أجل تقديم الدعم للحملة التضامنية مع كريستوف غليز للمطالبة بالإفراج عنه.

ويذكر أنه تم توقيف غليز في 28 ماي الماضي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو لإعداد تقريره عن نادي شبيبة القبائل. وكان قد دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، من دون تصريح صحافي، وبالتالي كان يفترض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية. لكنه وضع تحت الرقابة القضائية ومنع من مغادرة البلاد. واتهمته السلطات بالتواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة تقرير مصير منطقة القبائل” (ماك)ـ وأدين بـ7 سنوات سجنا.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه

الجزائر

في تصعيد جديد.. مقتل 3 مغاربة برصاص جزائري

في خطوة تصعيدية جديدة تجاه المملكة، أقدم النظام العسكري الجزائري على قتل ثلاثة مواطنين من جنسية مغريبة، مساء أمس الأربعاء، في ولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.