اختتم معرض برلين الدولي للسياحة (ITB 2026)، الذي احتفل بالذكرى الستين لتأسيسه هذا العام، أعماله في العاصمة الألمانية، بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات والتبادلات التي جمعت 5601 عارضًا يمثلون 166 دولة، وفقًا للمنظمين.
وبرز المغرب بمشاركته من خلال حضور مؤسسي ومهني كبير، من خلال جناح تزيد مساحته عن 1000 متر مربع تم إنشاؤه في المساحة المخصصة لدول حوض البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب إسبانيا على وجه الخصوص.
ويُمكّن هذا التموضع المملكة من الترويج لنفسها جنباً إلى جنب مع الوجهات الدولية الرئيسية، مع تعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة في أفريقيا.
وافتتح الجناح المغربي المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فيدا، بحضور سفيرة المغرب لدى ألمانيا، زهور العلوي، وقد جمع الجناح أكثر من 140 متخصصاً من القطاع، بمن فيهم ممثلون إقليميون ومنظمو رحلات وفنادق والعديد من الجهات الفاعلة المؤسسية في مجال السياحة.
وقد أبرزت هذه المشاركة تنوع العروض السياحية الوطنية، مع تمثيل من عدة مناطق في المملكة، بما في ذلك الشرق، وفاس مكناس، وسوس ماسة، فضلاً عن الترويج لوجهات سياحية مثل أغادير، وفاس، والسعدية.
إلى جانب الصالون، قامت الهيئة الوطنية للسياح والسياح أيضاً بسلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز الربط الجوي بين المغرب وألمانيا، من خلال اتفاقيات أبرمت مع شركات كوندور ويورووينغز وديسكوفر إيرلاينز من أجل زيادة السعة على الطرق الحالية وفتح خطوط ربط جديدة.
وفي هذا السياق الديناميكي، تعمل الشركة الوطنية الخطوط الملكية المغربية (RAM) على تعزيز برامجها المتجهة إلى ألمانيا، ولا سيما من خلال روابط جديدة تربط الناظور بفرانكفورت ودوسلدورف، بالإضافة إلى خط الدار البيضاء-ميونخ الذي تم إطلاقه مؤخراً، مما يرفع الزيادة الإجمالية في السعة الجوية إلى 34% لموسم 2025-2026.
وأكد على أن المشاركة المغربية، وذلك من خلال توطيد الشراكة مع مجموعة TUI وتوقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة DER الألمانية لتنظيم الرحلات السياحية، ثاني أكبر منظم رحلات سياحية في ألمانيا، بهدف تحقيق زيادة بنسبة 25٪ في المبيعات على مدى ثلاث سنوات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير