الهجرة غير الشرعية

هربا من جحيم الكابرانات.. مسلك الهجرة الجزائري يتصدر طرق الموت نحو إسبانبا

هربا من جحيم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، تحول الطريق البحري الرابط بين السواحل الجزائرية والسواحل الإسبانية خلال سنة 2025 إلى أحد أخطر مسارات الهجرة غير الشرعية في غرب البحر الأبيض المتوسط، بعدما سجل سقوط 1037 قتيلا ومفقودا، وفق التقرير السنوي لمنظمة “كاميناندو فرونتيراس” الإسبانية.

وأوضح تقرير المنظمة، الذي جاء تحت عنوان “الحق في الحياة 2025″، أن الطريق الجزائري وحده شهد 121 حادث غرق خلال سنة 2025، أغلبها خلال رحلات طويلة نحو جزر البليار والساحل الشرقي لإسبانيا، ما جعله المسار الأول من حيث عدد الوفيات بين جميع طرق الهجرة المؤدية إلى إسبانيا عبر المتوسط.

وسجلت المنظمة ارتفاعا حادا في عدد الضحايا مقارنة بسنة 2024، التي شهدت 517 حالة وفاة على الطريق نفسه، أي أن الحصيلة تضاعفت تقريبا خلال عام واحد، كما وثق التقرير اختفاء 47 قاربا بالكامل دون العثور على ناجين أو جثث، في حوادث ارتبطت أساسا برحلات طويلة تتجاوز أحيانا 300 كيلومتر.

وأشار التقرير إلى أن معظم القوارب المستعملة كانت زوارق صغيرة أو قوارب صيد متهالكة، مكتظة بالمهاجرين وغير مهيأة لمواجهة ظروف بحرية صعبة، ما ضاعف من خطورة الرحلات.

وبحسب المنظمة، فإن طريق الهجرة الجزائري أصبح اليوم أحد أبرز وأخطر الممرات نحو إسبانيا، مع تنوع متزايد في فئات المهاجرين، من رجال ونساء إلى عائلات وأطفال.

اقرأ أيضا

فوسفاط المغرب

هوس الكابرانات.. وهم ”إنتاج الفوسفاط” يسكن النظام الجزائري

هوس النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية بمعاكسة المغرب يدفعه إلى مواصلة الترويج من جديد لوهم ”انتاج الفوسفاط”، للتغطية على إخفاقاته المتتالية في حربه القذرة ضد المملكة.

الحافلات المهترئة بالجزائر

بالإضافة إلى الحافلات المهترئة.. بيع رخص السياقة يفاقم ظاهرة “إرهاب الطرقات” بالجزائر

ببالإضافة إلى الحافلات المهترئة، التي تجوب شوارع مدن الجارة الشرقية، وتواصل حصد أرواح الجزائريين، كشفت المديرية العامة للحماية المدنية لدى نظام الكابرانات، في أخر حصيلة لها أن شهر دجنبر الحالي كان دمويا على الطرقات،

الجزائر وفرنسا

في عز الأزمة.. البرلمان الجزائري يصوت على قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي

يعود ملف المرحلة الاستعمارية إلى واجهة النقاش الرسمي في الجزائر، حيث خُصصت جلسة استثنائية في البرلمان لمناقشة مقترح قانون يهدف إلى تجريم الاستعمار الفرنسي