إيطاليا تدعو المؤتمر الوطني العام الليبي لعدم تضييع الوقت

طالب وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، المؤتمر الوطني العام منتهي الولاية بطرابلس، إلى التعجيل في الالتحاق بالموقعين على وثيقة الاتفاق السياسي، داعيا أعضاءه إلى عدم إهدار المزيد من الوقت.

وحسب تصريحاته لوسائل الإعلام أمس الثلاثاء، شدد جنتيلوني على المضي قدما في مسيرة الحوار الليبي من أجل التوصل لحل للأزمة الليبية، مؤكدا على ضرورة تكافل جهود المجتمع الدولي للسير بليبيا نحو تشكيل حكومة في القريب العاجل.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالية، أن المؤتمر صار اليوم مطالبا بعدم إهدار المزيد من الوقت، خاصة في ظل الأوضاع المتردية التي تعيشها البلاد، والتي تستعجل بإقرار حكومة من أجل تجاوز الوضع.

وأشار جنتيلوني إلى أن حضوره للقاء الجزائر، كان يهدف إلى حث وفد المؤتمر الوطني منتهي الولاية على ضرورة الالتحاق بالموقعين على وثيقة الاتفاق السياسي.

إقرأ المزيد:المؤتمر الوطني يؤكد حضوره بالحوار الليبي المقبل بالصخيرات

هذا وتم التوقيع بالأحرف الأولى على مسودة اتفاق السلم و المصالحة بين الأطراف الليبية بمدينة الصخيرات شهر يوليوز المنصرم، تحت إشراف وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار ورئيسا غرفتي برلمان الرباط، إضافة للمؤتمر الوطني العام في طرابلس.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *