إيطاليا تدعو المؤتمر الوطني العام الليبي لعدم تضييع الوقت

طالب وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، المؤتمر الوطني العام منتهي الولاية بطرابلس، إلى التعجيل في الالتحاق بالموقعين على وثيقة الاتفاق السياسي، داعيا أعضاءه إلى عدم إهدار المزيد من الوقت.

وحسب تصريحاته لوسائل الإعلام أمس الثلاثاء، شدد جنتيلوني على المضي قدما في مسيرة الحوار الليبي من أجل التوصل لحل للأزمة الليبية، مؤكدا على ضرورة تكافل جهود المجتمع الدولي للسير بليبيا نحو تشكيل حكومة في القريب العاجل.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالية، أن المؤتمر صار اليوم مطالبا بعدم إهدار المزيد من الوقت، خاصة في ظل الأوضاع المتردية التي تعيشها البلاد، والتي تستعجل بإقرار حكومة من أجل تجاوز الوضع.

وأشار جنتيلوني إلى أن حضوره للقاء الجزائر، كان يهدف إلى حث وفد المؤتمر الوطني منتهي الولاية على ضرورة الالتحاق بالموقعين على وثيقة الاتفاق السياسي.

إقرأ المزيد:المؤتمر الوطني يؤكد حضوره بالحوار الليبي المقبل بالصخيرات

هذا وتم التوقيع بالأحرف الأولى على مسودة اتفاق السلم و المصالحة بين الأطراف الليبية بمدينة الصخيرات شهر يوليوز المنصرم، تحت إشراف وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار ورئيسا غرفتي برلمان الرباط، إضافة للمؤتمر الوطني العام في طرابلس.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *