إدانة الجنرال آيت واعرابي بخمس سنوات سجنا نافذة

الجزائر: إدانة الجنرال آيت واعرابي بالسجن 5 سنوات نافذة

قضت المحكمة العسكرية بمدينة وهران الجزائرية في وقت متأخر مساء أمس الخميس بالحكم بالسجن النافذ 5 سنوات في حق الجنرال عبد القادر آيت واعرابي الشهير باسم “حسان”.
ودارت أطوار المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نصبت الحواجز الأمنية أمام مبنى المحكمة الذي طوقته عناصر الدرك والجيش ومنع الصحفيون من الولوج إلى داخل قاعة المحكمة.
وتمت متابعة الجنرال “حسان”، القائد السابق لمديرية مكافحة الإرهاب داخل جهاز المخابرات العسكرية بتهمتي إتلاف وثائق عسكرية ومخالفة أوامر عسكرية.
وعرفت المحاكمة يوم أمس الخميس غياب المدير السابق للمخابرات والرئيس المباشر السابق للجنرال “حسان”، الفريق محمد مدين المعروف باسم “توفيق” بالرغم من استدعائه كشاهد في القضية.
واستأثرت القضية باهتمام الرأي العام الجزائري والصحافة الوطنية والدولية خصوصا وأنها سجلت سابقة في الجزائر من خلال محاكمة عسكري برتبة جنرال.

إقرأ أيضا:  محاكمة الجنرال آيت وعرابي تدور في غياب الفريق “توفيق”

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *