إدانة الجنرال آيت واعرابي بخمس سنوات سجنا نافذة

الجزائر: إدانة الجنرال آيت واعرابي بالسجن 5 سنوات نافذة

قضت المحكمة العسكرية بمدينة وهران الجزائرية في وقت متأخر مساء أمس الخميس بالحكم بالسجن النافذ 5 سنوات في حق الجنرال عبد القادر آيت واعرابي الشهير باسم “حسان”.
ودارت أطوار المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نصبت الحواجز الأمنية أمام مبنى المحكمة الذي طوقته عناصر الدرك والجيش ومنع الصحفيون من الولوج إلى داخل قاعة المحكمة.
وتمت متابعة الجنرال “حسان”، القائد السابق لمديرية مكافحة الإرهاب داخل جهاز المخابرات العسكرية بتهمتي إتلاف وثائق عسكرية ومخالفة أوامر عسكرية.
وعرفت المحاكمة يوم أمس الخميس غياب المدير السابق للمخابرات والرئيس المباشر السابق للجنرال “حسان”، الفريق محمد مدين المعروف باسم “توفيق” بالرغم من استدعائه كشاهد في القضية.
واستأثرت القضية باهتمام الرأي العام الجزائري والصحافة الوطنية والدولية خصوصا وأنها سجلت سابقة في الجزائر من خلال محاكمة عسكري برتبة جنرال.

إقرأ أيضا:  محاكمة الجنرال آيت وعرابي تدور في غياب الفريق “توفيق”

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *