إدانة الجنرال آيت واعرابي بخمس سنوات سجنا نافذة

الجزائر: إدانة الجنرال آيت واعرابي بالسجن 5 سنوات نافذة

قضت المحكمة العسكرية بمدينة وهران الجزائرية في وقت متأخر مساء أمس الخميس بالحكم بالسجن النافذ 5 سنوات في حق الجنرال عبد القادر آيت واعرابي الشهير باسم “حسان”.
ودارت أطوار المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نصبت الحواجز الأمنية أمام مبنى المحكمة الذي طوقته عناصر الدرك والجيش ومنع الصحفيون من الولوج إلى داخل قاعة المحكمة.
وتمت متابعة الجنرال “حسان”، القائد السابق لمديرية مكافحة الإرهاب داخل جهاز المخابرات العسكرية بتهمتي إتلاف وثائق عسكرية ومخالفة أوامر عسكرية.
وعرفت المحاكمة يوم أمس الخميس غياب المدير السابق للمخابرات والرئيس المباشر السابق للجنرال “حسان”، الفريق محمد مدين المعروف باسم “توفيق” بالرغم من استدعائه كشاهد في القضية.
واستأثرت القضية باهتمام الرأي العام الجزائري والصحافة الوطنية والدولية خصوصا وأنها سجلت سابقة في الجزائر من خلال محاكمة عسكري برتبة جنرال.

إقرأ أيضا:  محاكمة الجنرال آيت وعرابي تدور في غياب الفريق “توفيق”

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *