سعداني
عمار سعداني، الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني"

قيادي في حزب العمال الجزائري: مادخل سعداني في مبادرة الـ 19 ؟

في إطار الانتقادات المتواصلة لمبادرة مجموعة الـ 19، خاصة بعد الاتهامات الثقيلة التي وجهها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني إلى عدد من موقعي المبادرة، خرج حزب العمال ليدافع عن هذه الأخيرة باعتبار أنها تهدف لإيجاد حلول للأزمة الحالية التي تتخبط فيها الجزائر.

وحسب ما جاء على لسانه، أكد القيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت، أن رسالة مجموعة الـ 19 الموجهة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تهدف بالأساس إلى محاولة إيجاد حلول عملية للأزمة التي تعصف بالبلاد على جميع المستويات.

ووجه القيادي انتقادات إلى جل الشخصيات الموالية للنظام، التي تشن هجوما شرسا في وجه موقعي المبادرة، واصفا ذلك بـ “تجريم العمل السياسي” ومس لحرية التعبير والرأي في الجزائر.

وفي حديثه عن الانتقادات التي وجهت إلى رئيسة حزبه لويزة حنون، أضاف تعزيبت أن هذه الأخيرة تعد من الشخصيات السياسية الوطنية المعروفة بالبلاد، على غرار باقي موقعي الرسالة التي أصبحت أشهر من نار على علم في الجزائر.

واستغرب تعزيبت من ردود فعل بعض الشخصيات المحسوبة على النظام، خاصة تلك التي نصبت نفسها ناطقا باسم الرئيس من أجل الرد على المبادرة، مشيرا بالقول ”الرسالة موجهة لرئيس الجمهورية وهو رئيس الجميع، فما دخل أحمد أويحيى، وعمار سعداني، وما سبب تهجمهما على المبادرة بطريقة غريبة، تجعل كل من يتقدم بمبادرة سياسية من خارج أحزاب السلطة، مجرم ومرفوض وغير مقبول”.

وأكد القيادي بحزب العمال أن مهاجمة موقعي المبادرة، التي تعد حقا من حقوقهم كمواطنين، دليل على انتهاك حرية التعبير في البلاد، واصفا تعاطي السلطة مع الرسالة التي وقعتها 19 شخصية بـ ” مؤشر على بداية الاستبداد السياسي”.

وأضاف تعزيبت أن الرسالة الموجهة لبوتفليقة ماهي إلا دعوة للقاء الرئيس من أجل مناقشة قضايا تهم الشعب الجزائري، الأمر الذي يدخل ضمن خانة العمل السياسي، بعيدا عن الصورة التي تحاول بعض الجهات الترويج لها.

هذا ووجه عمار سعداني، جملة من الانتقادات والاتهامات إلى عدد من موقعي الرسالة الموجهة إلى بوتفليقة، وعلى رأسهم لويزة حنون وخليدة تومي، حيث اتهمهم بمحاولة ابتزاز الرئيس لتحقيق مطامع وأهداف شخصية، في وقت أعلنت فيه 3 شخصيات انسحابها من مجموعة الـ 19 بدعوى أنهم أبدو نوعا من السذاجة السياسية والتسرع في تبينهم لهذه المبادرة.

إقرأ أيضا:مبادرة ال19 تتفاعل وتزيد المشهد السياسي في الجزائر ارتباكا

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *