بن فليس: قرار بوتفليقة بتنحية الجنرال توفيق يفتقر للشفافية

أكد علي بن فليس، مسؤول حزب “طلائع الحريات” بالجزائر أن قرار الرئاسة بتنحية الجنرال توفيق من منصب رئيس دائرة الاستعلامات والأمن يغتلفه الكثير من الغموض وغياب الشفافية.

وأضاف بن فليس أن قرار إحالة محمد مدين على التقاعد وتنصيب اللواء عثمان طرطاق المعروف بـ “بشير” مكانه، حتى وإن كان عاديا وطبيعيا، فإنه يفتقر إلى الشفافية نظرا إلى عدم استناده على القوانين والضوابط المقننة للتغييرات التي تتم على مستوى هذه المناصب العليا.

وأشار بن فليس أن موجة التعديلات التي شهدتها بلاده في الآونة الأخيرة تدل على وجود شغور في السلطة الجزائرية، حيث أن مجمل القرارات التي صدرت عن الرئاسة جاءت بناء على “أهواء الرئيس ومحيطه”، منتقدا التبريرات الرائجة لتنحية الجنرال توفيق والتي تشير إلى توجه الجزائر نحو بناء دولة مدنية متحررة من قيود المؤسسة العسكريةّ.

وأكد بن فليس أن إعادة الدولة المدنية لا يتم بسن قرارات غير شفافة مضيفا بالقول “لا يمكن الحديث عن الدولة المدنية في ظل غياب سيادة الشعب، وضياع الرقابة البرلمانية على أداء الحكومة، بل نحن في دولة تسود فيها كل عيوب الفساد، والحكم الديكتاتوري”.

إقرأ المزيد:كيف تلقت الأوساط الجزائرية خبر تنحية الفريق توفيق؟

وشدد بن فليس على أهمية مؤسسة الجيش والتي يجب أن تبقى في منأى عن حسابات السلطة، باعتبارها الجهاز الأول المسؤول عن استقرار وأمن البلاد.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *