بن فليس: قرار بوتفليقة بتنحية الجنرال توفيق يفتقر للشفافية

أكد علي بن فليس، مسؤول حزب “طلائع الحريات” بالجزائر أن قرار الرئاسة بتنحية الجنرال توفيق من منصب رئيس دائرة الاستعلامات والأمن يغتلفه الكثير من الغموض وغياب الشفافية.

وأضاف بن فليس أن قرار إحالة محمد مدين على التقاعد وتنصيب اللواء عثمان طرطاق المعروف بـ “بشير” مكانه، حتى وإن كان عاديا وطبيعيا، فإنه يفتقر إلى الشفافية نظرا إلى عدم استناده على القوانين والضوابط المقننة للتغييرات التي تتم على مستوى هذه المناصب العليا.

وأشار بن فليس أن موجة التعديلات التي شهدتها بلاده في الآونة الأخيرة تدل على وجود شغور في السلطة الجزائرية، حيث أن مجمل القرارات التي صدرت عن الرئاسة جاءت بناء على “أهواء الرئيس ومحيطه”، منتقدا التبريرات الرائجة لتنحية الجنرال توفيق والتي تشير إلى توجه الجزائر نحو بناء دولة مدنية متحررة من قيود المؤسسة العسكريةّ.

وأكد بن فليس أن إعادة الدولة المدنية لا يتم بسن قرارات غير شفافة مضيفا بالقول “لا يمكن الحديث عن الدولة المدنية في ظل غياب سيادة الشعب، وضياع الرقابة البرلمانية على أداء الحكومة، بل نحن في دولة تسود فيها كل عيوب الفساد، والحكم الديكتاتوري”.

إقرأ المزيد:كيف تلقت الأوساط الجزائرية خبر تنحية الفريق توفيق؟

وشدد بن فليس على أهمية مؤسسة الجيش والتي يجب أن تبقى في منأى عن حسابات السلطة، باعتبارها الجهاز الأول المسؤول عن استقرار وأمن البلاد.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *