الرئيسية / دولي / الاحتلال الإسرائيلي يعيش رعبا أمنيا بعد حرقه لرضيع وعائلته
0,,18615384_303,00

الاحتلال الإسرائيلي يعيش رعبا أمنيا بعد حرقه لرضيع وعائلته

يعيش جيش الاحتلال حالة استنفار في صفوف قواته بالضفة الغربية بعد حادثة إحراق الرضيع الفلسطيني علي دوابشة وعائلته في قرية دوما جنوب نابلس.
وقد أعلن جيش الاحتلال إلغاء الإجازات واستدعاء آلاف الجنود من منازلهم، كما أغلقت شرطة الاحتلال قبل ظهر اليوم الجمعة معظم أبواب المسجد الأقصى، ونصبت الحواجز الحديدية على أبوابه، تخوفا من ردات فعل فلسطينية على الجريمة التي ارتكبها المستوطنون في دوما صباح اليوم.

وبحسب الصحف العبرية، فإن سلسلة من الخطوات اتخذها الاحتلا لضبط الوضع خوفاً من تطوره؛ حيث انهالت التصريحات الرسمية التي تدعو لضبط النفس والهدوء أو التصريحات التي تدين العملية وتصفها بالإرهابية وتتوعد بالقبض على الجناة.
وعلى الصعيد العسكري والأمني، أرسل جيش الاحتلال 4 كتائب مشاة إلى منطقة العملية الإرهابية لتعزيز القوات الموجودة أصلاً بمدن الضفة، كما أوعزت القيادة العسكرية بإيقاف تدريبات كتائب جفعاتي وهاناحال التي تجري في تلك المناطق، وأمر بانسحابهم إلى القواعد العسكرية خوفاً من نشوب مواجهات.

للمزيد: محمود عباس:ما تقوم به إسرائيل هو حرب إبادة

من جهته هدد محمود عباس الرئيس الفلسطيني صباح اليوم الجمعة بإنه سيرفع إلى المحكمة الجنائية الدولية على الفور قضية مقتل الرضيع الفلسطيني حرقا إثر هجوم نفذه مستوطنون على منزل عائلته بالضفة الغربية ليل الخميس، وووصف الحكومة الإسرائيلية بأنها “تشجع الاستيطان وتبني مستوطنات في الضفة الغربية وتشجع المستوطنين على ما يقومون به كل يوم”.

للمزيد: الاحتلال الاسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويصيب عشرات المصلين بالرصاص الحي
ودعت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” إلى الرد بقوة وبكافة أشكال المقاومة، حيث صرح فوزي برهوم المتحدث باسم حماس “المطلوب من كل أهلنا في الضفة الغربية الرد بكل قوة وبكافة أشكال المقاومة على هذا العدو الإسرائيلي وهذه الجرائم الصهيونية“.
يذكر أن مستوطنين يهوداً قاموا، فجر الجمعة، بإحراق منزلين في قرية دوما الواقعة في قضاء الخليل، وبينما كان أحد البيوت فارغاً كان الآخر يضم عائلة مكونة من أربعة أفراد، الطفل علي سعد دوابشة البالغ من العمر عاماً ونصف عام، وأخوه أحمد في الرابعة من عمره، ووالداه سعد ورهام.

للمزيد: جيش الاحتلال يتهيأ لمواجهات أكثر حدة بالضفة الغربية
ويرى مراقبون أن هذه العملية كفيلة بالفعل بإفشال المحاولات المستمرة التي بذلتها سلطات الاحتلال طوال العام الماضي لإخماد لهيب الغضب الفلسطيني الناجم عن حرق الطفل محمد أبو خضير من حي شعفاط في القدس المحتلة، الذي خطف وحرق حياً على يد مستوطنين إرهابيين.

للمزيد:سرطان الكراهية والعنصرية يتفشى في جسد إسرائيل