وزيرة التربية الوطنية
وزيرة التربية الوطنية بالجزائر نورية بن غبريط

الجزائر: وزيرة التربية الوطنية تنفي إلغاء امتحانات التربية الإسلامية في البكالوريا

نفت وزيرة التربية الوطنية الجزائرية، نورية بن غبريط، ما يروج حول اعتزام الوزارة إلغاء مادة التربية الإسلامية في امتحان البكالوريا.

ونقلت صحيفة “الخبر” الجزائرية عن بن غبريط تأكيدها أنه لن يتم “إقصاء أي مادة في امتحانات شهادة البكالوريا”.

وأوضحت وزيرة التربية الوطنية في الجزائر أن ما راج حول إلغاء مادة التربية الإسلامية عار من الصحة.

وأضافت الوزيرة خلال اجتماع لمدراء التربية الوطنية تحضيرا للموسم الدراسي المقبل أن الوزراء اجتمعت بالشركاء الاجتماعيين وأن النقاش تمحور حول كيفية تثمين التقييم المستمر وتقليص أيام الامتحانات، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على عدم إلغاء أي مادة.

واعتبرت وزيرة التربية الوطنية الجزائرية أنه من المتوقع أن ترد بعض الإشاعات والمعلومات الخاطئة التي يسعى من خلال البعض “جعل المدرسة وسيلة لبلوغ أهداف شخصية”.

يذكر أنه فترة تسلم نورية بن غبريط مقاليد وزارة التربية الوطنية الجزائر ميزها الجدل الذي صاحب بعد القرارات خاصة في ما يتعلق بإدماج اللغة الدراجة في السنوات الأولى للتعليم، وهو ما اعتبره المدافعون عن اللغة العربية محاولة لضرب لغة الضاد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.