لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.
وكانت السلطات الإسبانية قد رصدت، الأربعاء، قاربا على بعد نحو 60 ميلا بحريا (111 كيلومترا) جنوب جزيرة مايوركا، وتمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 23 مهاجرا كانوا على متنه، بعد رحلة شاقة انطلقت من السواحل الجزائرية.
وبحسب إفادات الناجين، توفي ثلاثة أشخاص تباعا أثناء الإبحار، بمعدل وفاة شخص كل يوم، واضطر الركاب إلى إلقاء جثامينهم في البحر لعدم قدرتهم على الاحتفاظ بها داخل القارب.
وتسلط هذه المأساة الضوء على تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية من الجزائر عبر طريق جزر البليار، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر كبيرة بسبب طول المسافة، وسوء تجهيز القوارب، وتقلبات الأحوال الجوية. ويؤكد ناجون وحقوقيون أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة، إلى جانب ما يصفه بعض المهاجرين بالتضييق الأمني، يدفع أعدادا متزايدة من الشباب إلى المجازفة بحياتهم في عرض البحر أملا في الوصول إلى أوروبا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير