مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

وكانت السلطات الإسبانية قد رصدت، الأربعاء، قاربا على بعد نحو 60 ميلا بحريا (111 كيلومترا) جنوب جزيرة مايوركا، وتمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 23 مهاجرا كانوا على متنه، بعد رحلة شاقة انطلقت من السواحل الجزائرية.

وبحسب إفادات الناجين، توفي ثلاثة أشخاص تباعا أثناء الإبحار، بمعدل وفاة شخص كل يوم، واضطر الركاب إلى إلقاء جثامينهم في البحر لعدم قدرتهم على الاحتفاظ بها داخل القارب.

وتسلط هذه المأساة الضوء على تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية من الجزائر عبر طريق جزر البليار، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر كبيرة بسبب طول المسافة، وسوء تجهيز القوارب، وتقلبات الأحوال الجوية. ويؤكد ناجون وحقوقيون أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة، إلى جانب ما يصفه بعض المهاجرين بالتضييق الأمني، يدفع أعدادا متزايدة من الشباب إلى المجازفة بحياتهم في عرض البحر أملا في الوصول إلى أوروبا.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.