فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

وقالت الحماية المدنية الجزائرية إن الحريق نشب في حدود الساعة الثالثة و30 دقيقة صباح يومه الخميس، بالتوقيت المحلي في دار الأيتام الواقعة ببلدية المحمدية بضواحي العاصمة.

وكانت الحماية المدنية قد أعلنت في حصيلة أولية تسجيل 16 مصابا يعانون من حروق وضيق في التنفس، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقا إلى 11 حالة وفاة و19 مصابا، بينهم 10 مصابين بحروق متفاوتة الخطورة، حالتان تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، و7 أشخاص أصيبوا بصدمة نفسية.

كما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء 5 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن، فيما لا تزال عمليات الإخماد والتفتيش متواصلة، في انتظار الإعلان عن الحصيلة النهائية وكشف أسباب اندلاع الحريق.

وتشهد الجارة الشرقية موجة حر شديدة منذ عدة أيام، وقد سُجل فيها ما يقرب من ألف حريق خلال أسبوع واحد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،