طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” النظام العسكري الجزائري بضرورة التخلي فورا عن أي خطط لتوسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام أو استئناف تنفيذ أحكامها بعد أكثر من ثلاثة عقود لم تنفذ خلالها أي عملية إعدام.
ودعت المنظمة نظام الكابرانات إلى الإعلان فورا عن وقف رسمي لتنفيذ الإعدامات كخطوة أولى نحو إلغاء عقوبة الإعدام بالكامل. كما حتثه على تبني استجابة قائمة على مراعاة حقوق الإنسان لمواجهة حرائق الغابات الأخيرة، بما في ذلك ضمان فتح تحقيقات فعالة في جميع العوامل التي أدت إلى الخسائر المأساوية في الأرواح، وضمان المساءلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.
وقالت الباحثة المعنية بالجزائر، نداج الأحمر: “إن حجم الدمار والخسائر البشرية الناجمة عن هذه الحرائق يمثل مأساة عميقة، وينبغي أن يدفع السلطات الجزائرية نحو اتخاذ خطوات فورية تجمع بين الوقاية والمساءلة معا. لكن التراجع عن مسار استمر لأكثر من 30 عاما من دون تنفيذ أي أحكام إعدام يمثل نكوصا شديدا يتعارض مع احترام الحق في الحياة”، مشددة على أن ذلك يتعارض مع التزامات الجزائر الدولية في مجال حقوق الإنسان.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير