فيما يتجه العالم نحو عصر ما بعد النفط، لا تزال بعض الدول بعيدة عن هذا التحول الكبير الذي قد يتيح لاقتصادها أن يتحسن، حيث سبق لهذه الدول أن ذاقت سنة 2020 مخاطر اعتماد اقتصادها على النفط الذي تراجعت أسعاره حينها مع انتشار جائحة كوفيد-19. وتضاعفت معدلات الفقر بين ليلة وضحاها تقريبا..
وأظهر تقرير “نهاية عصر النفط” الصادر عن مؤسسة E3G، وهي مؤسسة بحثية تُعنى بقضايا المناخ والطاقة والجغرافيا السياسية، أن دولا مثل الجزائر ونيجيريا وأنغولا وإيران والعراق وليبيا تبرز باعتبارها الأكثر عرضة للخطر لـ”عصر ما بعد النفط”، بسبب اعتمادها الكبير على عائدات النفط لتمويل الموازنات والخدمات العامة، مع ضعف التنويع الاقتصادي وغياب رأس المال الكافي لامتصاص الصدمة.
من جانبه، يقول البنك الدولي إن نمو الطلب العالمي على النفط يتباطأ، إذ يُتوقع أن يرتفع بنحو 0.7 مليون برميل يومياً فقط في 2025 و2026، أي نحو نصف متوسط الزيادة قبل وباء كورونا، مع تراجع كثافة استخدام النفط وانتشار السيارات الكهربائية.
أمام هذا الوضع، السؤال الذي يزداد إلحاحا هو: ماذا سيحدث للدول التي تعتمد على عائداته إذا بدأ الطلب العالمي عليه بالانخفاض؟
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير