الجيش الجزائري يحبط عملية أفارقة بتمنراست وعين قزام

في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، تمكنت مفرزة تابعة للقطاع العملياتي للوادي بإقليم الناحية العسكرية الرابعة، أول أمس 04 أبريل2015، بمنطقة الدبيلة من توقيف شخصين بحوزتهم مسدس آلي وكمية من الذخيرة ومولد كهربائي، كما تمكنت مفرزة أخرى من القطاع العملياتي لجانت من توقيف مهرب بمنطقة تين ألكوم الحدودية وحجز سيارة رباعية الدفع و(750) لتر من الوقود وكمية من المواد الغذائية وهاتف نقال، حسب بيان لوزارة الدفاع وصل لجريدة البلاد.
من جهة أخرى، تمكنت مفرزتان تابعتان للقطاع العملياتي لكل من تمنراست وعين قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة، في عمليتين مختلفتين من توقيف أربع مائة وستة وتسعون (496) مهاجرا غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة، بالإضافة إلى توقيف مهربين (02) بحوزتهم أربعة (04) أجهزة كشف عن المعادن وهاتف نقال.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *