بحضور شخصيات سياسية رفيعة المستوى، وصنّاع القرار، ومسؤولي منظمات دولية، وخبراء، وباحثين، إلى جانب مهنيي القطاع، نظّمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء في إطار الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، ندوة رفيعة المستوى حول موضوع: “الإنتاج الحيواني وتحول النظم الغذائية”.
وافتُتحت الجلسة الافتتاحية من طرف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وتميّزت بمداخلات كل من خوسيه مانويل فيرنانديز، وزير الفلاحة والشؤون البحرية بجمهورية البرتغال، وآني جينيفار، وزيرة الفلاحة والصناعات الغذائية والسيادة الغذائية بالجمهورية الفرنسية، وكذا برونو نابان كونيه، وزير الفلاحة والتنمية القروية وإنتاج الغذاء بجمهورية كوت ديفوار.
وقد تمحورت أشغال الندوة في جلستين رفيعتي المستوى؛ الأولى حول صمود أنظمة الإنتاج الحيواني، والثانية حول استهلاك المنتجات الحيوانية، ومحددات أسواق اللحوم، واتجاهات الاستهلاك على الصعيد العالمي، وتطور أنماط الاستهلاك.
ومكنت النقاشات من تسليط الضوء على تجارب وطنية ودولية مُلهمة، مع تحديد مجموعة من الرافعات الاستراتيجية لمواكبة تحول القطاع.
ومن بين الأولويات التي تم إبرازها، تطوير تغذية حيوانية مستدامة، وتحديث الضيعات، وتحسين السلالات، وتعزيز هيكلة سلاسل الإنتاج، فضلاً عن التكيف مع التطلعات الجديدة للمستهلكين.
وإلى جانب تبادل الخبرات، أكدت هذه الندوة على ضرورة اعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية لبناء نظم غذائية أكثر صموداً واستدامة وشمولية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير