الكاف تقبل بحكم”الطاس” والمنتخب يعود للمنافسة

قرر الاتحاد الافريقي لكرة القدم قبول الحكم الذي صدر عن المحكمة الرياضية الدولية “الطاس”، والقاضي بإلغاء العقوبات التي أصدرها ضد المغرب، بحرمانه من المشاركة في نسختي لكأسي افريقيا للامم 2017و2019.
وقررت الكاف عقب اجتماع المكتب التنفيذي للكونفدرالية القارية، تطبيق الحكم والسماح للمنتخب المغربي بالمشاركة في التصفيات القارية المقبلة لكأس افريقيا 2017، وقالت الكاف في بيان لها يوم امس، أن “اللجنة التنفيذية أحيطت علما بأن محكمة التحكيم الرياضية قررت أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا يمكنها التذرع ببند “الضرورة القصوى” فيما يخص انتشار فيروس الإيبولا… بالإضافة لذلك اعترفت المحكمة الرياضية بمسؤولية (الاتحاد المغربي) عن خرق المادة رقم 7 من لوائح الاتحاد الإفريقي”.

وجاء في البيان “وبناء عليه وصلت محكمة التحكيم الرياضية للنتيجة نفسها التي توصلت لها اللجنة التنفيذية (بالاتحاد الإفريقي) لكنها قررت تقليص العقوبات المفروضة”. وأكد الاتحاد الإفريقي – الذي التحق بسلطة التحكيم الخاصة بالمحكمة الرياضية – أنه “يلتزم بتطبيق القرارات وسيتوافق مع هذا الحكم، رغم التناقض الملحوظ للقرار”. وستسحب قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2017 هذا الأسبوع في القاهرة.

وسيكون المنتخب المغربي حاضرا في القرعة المقبلة من الاقصائيات القارية لكأس افريقيا 2017، كما سيشكل اللقاء الذي سيجمع مرة أخرى فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعيسى حياتو ومسؤولي الكاف فرصة أخرى لمناقشة الخلافات المالية، واعادة العلاقة المغربية مع الكونفدرالية إلى طبيعتها، حسب ما اكدت لقجع لوسائل الاعلام ، والتي أكدت فيها  أن الجامعة المغربية تبقى متمسكة ومعتزة بالانتماء للكرة الافريقية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *