البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

وفي خطاب ألقاه أمام عدد من المسؤولين، بينهم الرئيس عبد المجيد تبون، أكد أن قوة البلاد تكمن في تعاون جميع مكوناتها لتحقيق المصلحة العامة، مشددا على أن دور السلطات يتمثل في خدمة الشعب وتعزيز ازدهاره، لا في السيطرة عليه.

وزاد بأن السلطات مدعوة إلى خدمة الشعب وتنميته، والعمل السياسي يجب أن يستند إلى العدالة، باعتبارها شرطا لتحقيق سلام حقيقي.

كما حثّ المسؤولين على تبني هذه الرؤية دون تردد، والعمل على بناء مجتمع مدني نشط وحر، يتيح خصوصاً للشباب الإسهام في توسيع آفاق الأمل للجميع.

وكانت ثلاث منظمات غير حكومية دولية، من بينها منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قد دعت البابا إلى إثارة قضايا حقوق الإنسان والحرية الدينية خلال زيارته إلى الجزائر.

ووصل البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى البلاد، وتستمر حتى الأربعاء المقبل، يزور خلالها كنائس ومراكز كنسية، ويلتقي بالمجتمع المسيحي في كل من العاصمة ومنطقة عنابة شرقي الجزائر.

اقرأ أيضا

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام "الكابرانات" للعلاقات مع إيران.