دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.
وفي خطاب ألقاه أمام عدد من المسؤولين، بينهم الرئيس عبد المجيد تبون، أكد أن قوة البلاد تكمن في تعاون جميع مكوناتها لتحقيق المصلحة العامة، مشددا على أن دور السلطات يتمثل في خدمة الشعب وتعزيز ازدهاره، لا في السيطرة عليه.
وزاد بأن السلطات مدعوة إلى خدمة الشعب وتنميته، والعمل السياسي يجب أن يستند إلى العدالة، باعتبارها شرطا لتحقيق سلام حقيقي.
كما حثّ المسؤولين على تبني هذه الرؤية دون تردد، والعمل على بناء مجتمع مدني نشط وحر، يتيح خصوصاً للشباب الإسهام في توسيع آفاق الأمل للجميع.
وكانت ثلاث منظمات غير حكومية دولية، من بينها منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قد دعت البابا إلى إثارة قضايا حقوق الإنسان والحرية الدينية خلال زيارته إلى الجزائر.
ووصل البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى البلاد، وتستمر حتى الأربعاء المقبل، يزور خلالها كنائس ومراكز كنسية، ويلتقي بالمجتمع المسيحي في كل من العاصمة ومنطقة عنابة شرقي الجزائر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير