قال أحمد البواري، وزير الفلاحية والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء بمكناس، إن التساقطات المطرية المسجلة خلال الموسم الفلاحي الجاري من شأنها أن تعزز الانتاج الزراعي، مشيرا إلى أن التوقعات الحالية تؤكد أن المغرب سيحقق سنة فلاحية متميزة.
بلغة الأرقام، أكد الوزير في ندوة صحفية رفيعة المستوى على هامش الدورة الـ18 من المعرض الدولي للفلاحة، بحضور نظيره البرتغالي جوزي مانويل فيرنانديش، ونظيرته الفرنسية آني جونيفار، أن التوقعات تذهب إلى إنتاج حوالي 90 مليون قنطار من الحبوب، مبرزا المنحى الإيجابي الذي يطبع أيضا سلسلة الأشجار المثمرة من قبيل: الزيتون والحوامض.
وشدد المسؤول الحكومي في كلمته على أن الناتج الداخلي الخام سيصل هذه السنة إلى 15 بالمائة مقارنة بالسنة الفارطة.
وأكد الوزير، أن هذه المبادرة تندرج في إطار تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، التي تضع الاستدامة والصمود وتثمين الرأسمال البشري في صلب التنمية الفلاحية. كما أبرز الدور المحوري للإنتاج الحيواني في الاقتصاد الوطني، حيث يساهم بحوالي 35% من الناتج الداخلي الفلاحي، ويشكل مصدر دخل لحوالي 1,2 مليون مربي، ويُحدث نحو 135 مليون يوم عمل سنويا.
وحيال ذلك، أبرز البواري أن الحكومة أطلقت برنامجا استثنائيا لفائدة الكسابة يشمل مجموعة من النقاط من بينها تعزيز إنتاج الأعلاف، وتعزيز منظومة السلامة الصحية، وإعطاء الأولوية لإنتاجية الحليب واللحوم.
وبالنسبة لدورة هذه السنة والتي تستضيف البرتغال ضيف شرف، أكد الوزير أنها محطة مرجعية للحوار وتبادل التجارب الفلاحية، وفرصة لإبراز التجربة البرتغالية في المجال الفلاحي والإنتاج الحيواني.
وفي هذا الصدد، شدد المتحدث على أن الإنتاج الحيواني من الأولويات الاستراتيجية لتنمية القطاع الفلاحي بالمغرب ضمن مخطط الجيل الأخضر 2020 2030.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير