تزامنا مع زيارة البابا للجزائر.. تفجيران انتحاريان يهزان البليدة

هزّ تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائر، في تصعيد أمني لافت تزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد.

ووفقا لمراسل “العربي الجديد”، استهدف التفجير الأول مقر مديرية الأمن وسط مدينة البليدة، قبل أن يعقبه تفجير ثانٍ قرب شركة للصناعات الغذائية في الولاية نفسها.

ولم تتوفر إلى حدود الساعة معطيات رسمية بشأن حصيلة الخسائر أو الجهة التي تقف وراء الهجوم الذي يتزامن مع زيارة البابا للجزائر، في وقت تعرف فيه المنطقة استنفارا أمنيا واسعا.

ويعكس وقوع الهجومين في هذا التوقيت الحساس اختبارا حقيقيا للمنظومة الأمنية في الجزائر، بالنظر إلى رمزية الزيارة وأبعادها الدينية والدبلوماسية، فضلا عن تأثيرها المحتمل على الانطباع الخارجي.

ووصل البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى البلاد، وتستمر حتى الأربعاء المقبل، يزور خلالها كنائس ومراكز كنسية، ويلتقي بالمجتمع المسيحي في كل من العاصمة ومنطقة عنابة شرقي الجزائر.

اقرأ أيضا

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام "الكابرانات" للعلاقات مع إيران.