هزّ تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائر، في تصعيد أمني لافت تزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد.
ووفقا لمراسل “العربي الجديد”، استهدف التفجير الأول مقر مديرية الأمن وسط مدينة البليدة، قبل أن يعقبه تفجير ثانٍ قرب شركة للصناعات الغذائية في الولاية نفسها.
ولم تتوفر إلى حدود الساعة معطيات رسمية بشأن حصيلة الخسائر أو الجهة التي تقف وراء الهجوم الذي يتزامن مع زيارة البابا للجزائر، في وقت تعرف فيه المنطقة استنفارا أمنيا واسعا.
ويعكس وقوع الهجومين في هذا التوقيت الحساس اختبارا حقيقيا للمنظومة الأمنية في الجزائر، بالنظر إلى رمزية الزيارة وأبعادها الدينية والدبلوماسية، فضلا عن تأثيرها المحتمل على الانطباع الخارجي.
ووصل البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى البلاد، وتستمر حتى الأربعاء المقبل، يزور خلالها كنائس ومراكز كنسية، ويلتقي بالمجتمع المسيحي في كل من العاصمة ومنطقة عنابة شرقي الجزائر.

مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير