كما كان متوقعا وسيرا على العقلية البائدة للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، لجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف” إلى الطعن في العقوبات التي سلطها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، على لاعبي “الخضر” لوكا زيدان، ورفيق بلغالي، بالإضافة الى عقوبة مالية في حق “الفاف”، بسبب الاحتجاجات وأعمال الشغب عقب مباراة الجزائر ضد نيجريا في نهائيات “كان المغرب 2025”.
وقال “الفاف” في بيان له إنه “وعقب هذه القرارات، باشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم على الفور إجراءات الاستئناف المنصوص عليها في اللوائح السارية للطعن في هذه العقوبات. سيتابع الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن كثب تطورات هذه القضية”.
بيان “الفاف” هذا نشرت مضامينه جل وسائل إعلام العسكر، والتي ادعت بأن “الكاف” وعند معاقبتها للجزائر “بدا جليا أنها كانت حاقدة، وصفّت حساباتها مع اتحاد الكرة الجزائري”، وفق ترهاتها.
وكانت مباراة منتخب الجزائر ضد ننجيريا، والتي جرت في 10 يناير الجاري لحساب مناسات كأس أمم افريقيا 2025، التي أقيمت في المغرب، قد شهدت احتجاح لاعبي منتخب “الخضر” على القرارات التحكيمية، ودخولهم في مشاجرة مع لاعبي المنافس، بالتزامن مع أعمال شغب في المدرجات.
والمثير هو أن هذه الاحتجاجات وقعت بالرغم من تفوق المنتخب النيجيري بشكل واضح خلال أطوار المباراة، إذ تظهر الإحصائيات أن منتخب الجزائر لم يسدد سوى ثلاث كرات نحو مرمى نيجيريا، جاءت أولها في الدقيقة 80 ولم يكن أي منها مؤطرا، فيما بلغت نسبة استحواذ نيجيريا على الكرة 68 في المائة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير