تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب “الخضر” في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.
فقد أبرز العديد من أنصار “الخضر”، في تصريحات صحافية من الرباط، حيث يواجه المنتخب الجزائري، اليوم الثلاثاء نظيره الكونغولي في ثمن نهائي “كان 2025″، أن التردد كان حاضرا بقوة لدى هؤلاء قبل انطلاق البطولة، لاعتبارات عديدة، أولها إغلاق الجزائر لحدودها البرية ومجالها الجوي مع المغرب.
وتحدثت الجماهير الجزائرية عن أعباء مالية وقفت أمام العديد منهم للوصول إلى المغرب، إذ بلغت تكلفة تذاكر السفر ذهابا وإيابا وحدها نحو 12 مليون سنتيم، فضلا عن المصاريف الأخرى.
وشددوا على أنهم اصطدموا بمعاناة حقيقية، خاصة الذين تنقلوا عبر الخطوط الجوية التونسية، عبر رحلة من مطار هواري بومدين إلى مطار قرطاج، ومنه إلى مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء.
وأوضحوا أن هذا المسار رافقته تأخيرات وتأجيلات قياسية، وصلت في بعض الحالات إلى نحو 11 ساعة كاملة من الانتظار، خاصة بمطار قرطاج، ما خلق حالة من التذمر والغضب وسط أنصار “الخضر”، ودفعهم إلى القيام باحتجاجات واسعة تجاه مسؤولي الشركة التونسية بسبب طول الانتظار وسوء التنظيم والخدمات.
وجدير بالذكر أن حاجز استمرار إغلاق الحدود البرية والمجال الجوي بين البلدين بقرار أحادي متعنت من قبل جنرالات قصر المرادية، يجعل السفر إلى المغرب تحديا للجماهير الجزائرية، إذ يتطلب رحلات جوية غير مباشرة عبر دول أخرى، مما يزيد التكلفة والتعقيد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير