تبون وماكرون

تحقيق لقناة “فرانس2” يفضح النظام الجزائري

بثت القناة الحكومية الفرنسية “فرانس 2″، مساء أمس الخميس، تحقيقا، جاء تحت عنوان “شائعات وضربات قذرة، الحرب السرية بين فرنسا والجزائر”، هز أركان النظام العسكري الجزائري المتصدعة منذ زمن.

فقد فضح هذا التحقيق، الذي جاء ضمن برنامج القناة الفرنسية الاستقصائي الشهير Complément d’Enquête، حقيقة النظام الجزائري، والتي لم تعد تخفى على أحد، حيث سلط الضوء على العقلية الأمنية القذيمة التي تدير بها عصابة قصر المرادية العلاقات مع الدول الأجنبية، وخاصة فرنسا،

وأوضح التحقيق أن هذه العقلية المتجاوز لجنرالات قصر المرادية ترتكز على الشك، والاختراق وتصدير الأزمات بدل معالجتها.

وتطرق تحقيق “فرانس2” للاتهامات، التي كانت وجهتها فرنسا إلى الاستخباراتات الجزائرية، فيما يخص تنفيذ عمليات سرية على الأراضي الفرنسية، بينها تعرض الناشط الجزائري أمير دي زاد للاختطاف والاحتجاز لمدة 72 ساعة، قبل إطلاق سراحه.

وكان النظام العسكري الجزائري قد استبق بث هذا التحقيق، عبر بيان لوكالة الأنباء الرسمية لدى الكابرانات، والتي هاجمت “فرانس 2″، مدعية أن التحقيق “انحدار إعلامي فرنسي يستهدف الجزائر”، وفق تعبيرها.

واعتبر مراقبون أن مهاجمة النظام العسكري للقناة الفرنسية يعكس حالة من الهستيريا لدى الكابرانات في التعاطي مع الأزمة مع باريس، ما يستبعد فرضية إستئناف الحوار قريبا بين الطرفين.

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه

الجزائر

في تصعيد جديد.. مقتل 3 مغاربة برصاص جزائري

في خطوة تصعيدية جديدة تجاه المملكة، أقدم النظام العسكري الجزائري على قتل ثلاثة مواطنين من جنسية مغريبة، مساء أمس الأربعاء، في ولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.