الجزائر وفرنسا

”مغرب انتلجنس”.. النظام الجزائري يتراجع عن قانون تجريم الاستعمار خوفا من باريس

كشف موقع “مغرب أنتلجنس” أن مناقشات مجلس الأمة الجزائري الأخيرة حول قانون تجريم الاستعمار الفرنسي أبرزت مفارقة لافتة في سلوك النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بين “خطاب سيادي مرتفع السقف في العلن”، و” تراجع عملي حين تقترب لحظة القرار”.

وأوضح المصر ذاته أنه بدل أن يشكل القانون تتويجا لمسار طويل من المطالبة بالاعتراف والعدالة التاريخية، تحول داخل الغرفة العليا للبرلمان إلى “عبء سياسي يجري التحايل عليه عبر التعطيل الظرفي، وتليين الصياغات، وإفراغ البنود الأكثر حساسية من مضمونها”.

وتابع أنه من حيث الشكل، يقدم التحفظ على بعض مواد القانون بوصفه “تحسينا قانونيا” و”تحصينا للنص”، لكن من حيث الجوهر، تعكس هذه التحفظات خوفا واضحا من تداعيات دبلوماسية محتملة مع فرنسا.

“فالتراجع عن مطلبَي الاعتذار والتعويض، أو إعادة تعريفهما بطريقة ملتبسة، لا يمكن فصله عن إدراك السلطة الجزائرية لحدود قدرتها على تحويل خطاب الذاكرة إلى أداة صدام فعلي مع باريس”، يضيف.

وشدد المصدر ذاته على أن قانون تجريم الاستعمار تحول إلى أداة رمزية أكثر منه مشروعا قانونيا ذا آثار عملية، حيث يستخدم داخليا لتجديد سردية النظام العسكري حول “العدو التاريخي” وصيانة الشرعية الثورية، لكنه يفرغ من مضمونه كلما اقترب من الترجمة الدبلوماسية أو القانونية الدولية. وهو ما يطرح سؤالا جوهريا: هل الهدف هو إنصاف الذاكرة،

اقرأ أيضا

تبون وماكرون

تحقيق لقناة “فرانس2” يفضح النظام الجزائري

بثت القناة الحكومية الفرنسية "فرانس 2"، مساء أمس الخميس، تحقيقا، جاء تحت عنوان "شائعات وضربات قذرة، الحرب السرية بين فرنسا والجزائر"، هز أركان النظام العسكري الجزائري المتصدعة منذ زمن.

منتخب الجزائر

عقلية الكابرانات.. “الفاف” تطعن في قرار “الكاف” رغم تورط المنتخب الجزائري في أعمال الشغب بـ”كان 2025″

كما كان متوقعا وسيرا على العقلية البائدة للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، لجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم "الفاف" إلى الطعن في العقوبات التي سلطها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف

فيضانات الجزائر

بعد الشماتة في المغرب.. فيضانات بالجزائر تحاصر عائلات وتفضح هشاشة البنى التحتية

بعد أن حول إعلام عصابة قصر المرادية وذبابها الالكتروني فاجعة آسفي إلى مادة دسمة للشماتة في المغرب، ومحاولة تشويه سمعة المملكة، تعيش الجارة الشرقية أسوء أيامها بحلول