مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، المملكة المغربية، في أشغال مجلس السلام المنعقد اليوم الخميس بدافوس.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ما يؤكد المكانة الرفيعة التي تحظى بها المملكة في المبادرة الأمريكية.
وكان الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، قد نوصل بداية الأسبوع، بدعوة من دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي قرر الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن “المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية. وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.
وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل الملك محمد السادس، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير