فيضانات الجزائر

بعد الشماتة في المغرب.. فيضانات بالجزائر تحاصر عائلات وتفضح هشاشة البنى التحتية

بعد أن حول إعلام عصابة قصر المرادية وذبابها الالكتروني فاجعة مدينة آسفي إلى مادة دسمة للشماتة في المغرب، ومحاولة تشويه سمعة المملكة، تعيش الجارة الشرقية أسوء أيامها، حيث تشهد فيضانات كارثية، تحصد الأخضر و اليابس.

فقد أفادت وسائل إعلام محلية بأن مصالح الحماية المدنية الجزائرية تواصل، اليوم الأربعاء، تدخلاتها جراء التقلبات الجوية التي تشهدها عدة ولايات خلال الساعات الماضية.

وباتت عدة مدن في الجارة الشرقية تتنفس تحت مياه الأمطار، كما حاصرت السيول عدة عائلات وفضحت هشاشة البنى التحتية في البلاد، وتم تداول سقوط ضحايا، بينما سارع النظام العسكري الجزائري لـ”لفلمة” ولخسائر البشرية والمادية، كما اختار عدم الكشف عن عدد الضحايا، الذي يبقى مجهولا لحدود الساعة.

وكان إعلام عسكر الجزائر وذبايه الالكتروني القذر قد روج لمقاطع فيديوهات وتعاليق خبيثة تتضمن عبارات استفزازية للمغرب، عقب الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي يوم 14 من شهر دجنبر الماضي، وأودت بحياة 37 شخصا، في تعبير واضح وفاضح عن الشماتة، التي تعد حسب الأخصائيين “مرض اجتماعي متأصل في بعض القلوب المريضة ( مثل جنرالات قصر المرادية)، نتيجة لأصابتها بمرض الجقد والحسد”.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،