بعد أن حول إعلام عصابة قصر المرادية وذبابها الالكتروني فاجعة مدينة آسفي إلى مادة دسمة للشماتة في المغرب، ومحاولة تشويه سمعة المملكة، تعيش الجارة الشرقية أسوء أيامها، حيث تشهد فيضانات كارثية، تحصد الأخضر و اليابس.
فقد أفادت وسائل إعلام محلية بأن مصالح الحماية المدنية الجزائرية تواصل، اليوم الأربعاء، تدخلاتها جراء التقلبات الجوية التي تشهدها عدة ولايات خلال الساعات الماضية.
وباتت عدة مدن في الجارة الشرقية تتنفس تحت مياه الأمطار، كما حاصرت السيول عدة عائلات وفضحت هشاشة البنى التحتية في البلاد، وتم تداول سقوط ضحايا، بينما سارع النظام العسكري الجزائري لـ”لفلمة” ولخسائر البشرية والمادية، كما اختار عدم الكشف عن عدد الضحايا، الذي يبقى مجهولا لحدود الساعة.
وكان إعلام عسكر الجزائر وذبايه الالكتروني القذر قد روج لمقاطع فيديوهات وتعاليق خبيثة تتضمن عبارات استفزازية للمغرب، عقب الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي يوم 14 من شهر دجنبر الماضي، وأودت بحياة 37 شخصا، في تعبير واضح وفاضح عن الشماتة، التي تعد حسب الأخصائيين “مرض اجتماعي متأصل في بعض القلوب المريضة ( مثل جنرالات قصر المرادية)، نتيجة لأصابتها بمرض الجقد والحسد”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير