ماكرون وتبون

صفعة جديدة للكابرانات.. فرنسا تقلص عدد طلبات التأشيرة بسفارتها في الجزائر

في ظل تصاعد التوتر بين البلدبن، خاصة بعد تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تعليق اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية والتي كانت سارية منذ عام 2013، وجهت باريس صفعة مدوية جديدة للجزائر، حيث أعلنت، أمس الثلاثاء، أنها ستقلص عدد طلبات التأشيرة في سفارتها وقنصلياتها الثلاث لدى الكابرانات.

وحسب بيان صادر عن السفارة الفرنسية في الجزائر، فإن “تدهور العلاقات بين فرنسا والجزائر سيؤدي إلى انخفاض في عدد موظفي السفارة والقنصليات، بدءا من 1 شتنبر المقبل”.

وتابع المصدر ذاته أن وزارة الخارجية الجزائرية “لم تستجب لطلبات تأشيرة الاعتماد الخاصة بالموظفين الجدد في السفارة والقنصليات، وعليه ستشهد انخفاضا في عدد الموظفين بنسبة الثلث”.

وأضاف أن “هذا الوضع سيحد من قدرة السفارة في معالجة طلبات التأشيرة للسفر إلى فرنسا”، و”سيتم التقليل من عدد المواعيد المتاحة” لدى الجهة المكلفة استقبال طلبات التأشيرة.

وخلص إلى أن السفارة والقنصليات الفرنسية في الجزائر “ستعطي الأولوية لتقديم الخدمات للفرنسيين، ومعالجة طلبات تجديد التأشيرة وطلبات تأشيرة الدراسة في فرنسا”.

وجدير بالذكر أن العلاقات بين فرنسا والنظام العسكري الجزائري دخلت في نفق التوتر منذ اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه، مع تبادل اتهامات وإعادة ملفات عالقة إلى الواجهة.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،