ينظر النظام العسكري الجزائري بحسرة إلى توالي تساقط حلفائه الرئيسيين، الذين كان يعتمد عليهم في حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة.
فبعد فقدان ثلاثة حلفاء رئيسيين في آسيا (إيران) وفي أمريكا (فنزويلا) وفي إفريقيا (بريتوريا)، يبدو أن دور كوبا قد حان، ما يعمق من عزلة نظام الكابرانات.
فقد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات وشيكة ضد كوبا، وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية في الجزيرة وتكرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل شامل.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تضغط فيه واشنطن لتنحي الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، وترفض التسهيلات الاستثمارية التي أعلنتها هافانا مؤخرا كمحاولة لفك العزلة.
وفي تصريحات صحافية أمس الثلاثاء، قال ترامب إن “كوبا الآن في وضع سيئ للغاية”، وأضاف “إنهم يتحدثون مع ماركو (وزير الخارجية الأمريكي)، وسنفعل شيئا ما بشأن كوبا قريبا جدا”.
ويشار إلى أن النظام العسكري الجزائري يعتمد في سياستها الإقليمية، خاصة في ملف الصحراء المغربية والتوترات مع المغرب، على محور حلفاء يضم بشكل أساسي جنوب إفريقيا، وإيران، وفنزويلا وكوبا، بالإضافة إلى بعض الجماعات والمليشيات المسلحة في المنطقة،
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير