مآسي النقل العمومي تتواصل بالجزائر.. انحراف وانقلاب حافلة بتلمسان يخلف عدة ضحايا

تتواصل المآسي التي تتسبب فيها حافلات النقل العمومي المهترئة بالجارة الشرقية، مخلفة العديد من الضحايا في الأرواح والمصابين، ما يزيد من الاحتقان الشعبي في بلاد العسكر.

فقد توفيت امرأة وأصيب 14 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث مرور مميت وقع صباح اليوم الخميس، على مستوى الطريق الوطني رقم 14 الرابط بين ولايتي تيسمسيلت وتيارت، بمنطقة ضاية.

وأوضح بيان لمصالح الحماية المدنية، الخميس، أن مصالحها تدخلت على الساعة 10 و15د، من أجل حادث مرور يتمثل في انحراف وانقلاب حافلة، على مستوى الطريق الوطني رقم 22 “قرية فاطمي العربي” بلدية ودائرة الرمشي.

وقد أسفر الحادث عن وفاة ضحية أنثى بعين المكان، فيما تم إسعاف ونقل 14 مصابًا إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وتعيد الحوادث، التي باتت تقغ بوتيرة متسارعة، في الجارة الشرقية، إلى الأذهان المأساة التي وقعت في وادي الحراش بالعاصمة شهر غشت لسنة 2025، حين هوت حافلة مسافرين في النهر مما أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 23 آخرين.

ويرى متابعون أن تكرار الكوارث على الطرقات الجزائرية يعكس الحاجة إلى مراجعة شاملة لواقع البنية التحتية، ومستوى صيانة شبكة الطرق، إلى جانب تحديث أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة.

اقرأ أيضا

"أزمة البطاطا" بالجزائر

أزمة “البطاطا” تتفاقم بالجزائر والمواطن يحمل النظام العسكري المسؤولية

عادت أزمة “البطاطا” لتتحكم في المشهد السياسي بالجارة الشرقية، التي ادعى الرئيس الجزائري أنها “قوة ضاربة”، ليصبح أضحوكة أمام العالم، حيث تعيش الجارة الشرقية، منذ أيام، تفاقم الأزمة، إثر تراجع توفر سيدة المائدة لدى الجزائريين

الحزائر

“القوة الضاربة”.. نساء الجزائر يتعرضن للترهيب بغرض إقصائهن من المجال العام

نددت حقوقيات وصحافيات وكاتبات ومثقفات جزائريات بحملة من الترهيب التي تتعرض إليها النساء في الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة لإقصائهن من المجال العام، في بلاد ادعى رئيسها يوما بانها "قوة ضاربة"، ما جر موجة من السخرية العارمة.

الجزائر

ارتباك الكابرانات.. تبون ينهي مهام الأمين العام لوزارة الاتصال بعد نحو 9 أشهر من تعيينه

في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك والتخبط التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أمضى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، وبأوامر من جنرالات قصر المرادية، مرسوما رئاسيا ينهي بمقتضاه مهامّ إلياس بوريش الأمين العام لوزارة الاتصال.