الجزائر

بعد الفشل في مواجهة الحرائق.. تبون يوجّه بإقرار عقوبة الإعدام بحق المتورطين ويثير الجدل

إثر الحرائق الهائلة التي تشتعل في مناطق عديدة بالجارة الشرقية، والتي أسفرت عن مئات القتلى وعدد كبير من المصابين، إضافة إلى إتلاف المحاصيل ومقتل آلاف الحيوانات. شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، على ضرورة تعديل القانون الجنائي لإقرار عقوبة الإعدام مع التنفيذ ضد مضرمي الحرائق عمدا، وذلك قبل 15 شتنبر المقبل.

وجدير بالذكر أن الجزائر كانت قد أوقفت تنفيذ عقوبة الإعدام منذ 1993، في عز سنوات الإرهاب.

واعتبر سعيد صالحي، الرئيس السابق لمنظمة حقوقية مدافعة عن حقوق الانسان والمقيم حاليا في بلجيكا، أن تطبيق عقوبة الإعدام يشكل تراجعا خطيرا عن دولة القانون، وانحرافا سياسيا قد تتجاوز عواقبه بكثير نوايا أولئك الذين قرروا إعادتها.

من جانبه، أفاد الصحافي السابق في جريدة “لوماتان” المنحلة سيد أحمد سميان، بأنه “يجب أن نرفع صوتنا عاليا ونقول لا، وبكل قوة، لعودة عقوبة الإعدام. إن التصفيق لهذه الفظاعة باسم القانون والعدالة والانتقام هو أسوأ ما عرفه التاريخ البشري.

وتابع قائلا “لقد تراجعنا في مجالات كثيرة، لكن إعادة العمل بعقوبة الإعدام ليست مجرد تراجع، بل هي قفزة جنونية نحو اللاإنسانية، نحو ما لا يوصف، ونحو تاريخ البربرية”.

اقرأ أيضا

مختفي منذ 1994.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بالكشف عن مصير عاشور بركاوي والكف عن متابعة عائلته

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 غشت من كل سنة، سلطت منظمة شعاع لحقوق الإنسان الضوء على قضية اختفاء عاشور بركاوي في 20 نونبر 1994، ومعاناة ابن أخته سليمان حميطوش، الذي تعرض لعدة توقيفات ومتابعات قضائية

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

الحقوقية نصيرة ديتور

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. تسليط الضوء على قصة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يخلد يوم 30 غشت من كل سنة، جددت منظمة شعاع لحقوق الإنسان دعوتها إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسرا في الجزائر،