الحقوقية نصيرة ديتور

منظمة حقوقية.. النظام العسكري يمنع الناشطة نصيرة ديتور من دخول الجزائر بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان

أكدت منظمة منا لحقوق الإنسان أن نصيرة ديتور، وهي ناشطة جزائرية في مجال حقوق الإنسان، مؤسِّسة جمعية ”إس أو إس المفقودين“ ورئيسة جمعية عائلات المفقودين، تواجه حظر الدخول إلى الجزائر بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان.

وأوضحت الجمعية الحقوقية أنه عقب مشاركتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يونيو 2025، مُنعت نصيرة تعسفياً من دخول الجزائر عند عودتها من أوروبا. بالإضافة إلى ذلك، أغلقت السلطات مقر جمعية ”أُسر المفقودين“ في مدينة الجزائر في مارس 2026، مما جعل من شبه المستحيل على الجمعية مواصلة عملها في البلاد.

وتابعت أن ديتور كانت قد وصلت إلى مطار هواري بومدين الدولي في مدينة الجزائر، بعد عودتها من أوروبا، لكن تم منعها من الدخول على الرغم من تقديمها جواز سفر جزائري ساري المفعول.

وقد احتجزتها شرطة الحدود، تضيف، لمدة ثلاث ساعات واستجوبتها بشأن عملها المجتمعي، ثم صدر بحقها قرار برفض دخولها. ولم تقدم شرطة الحدود أي مبرر قانوني لهذا الإجراء، واكتفت بالإشارة إلى صفتها كـ”عضو في منظمة غير حكومية“. وتم ترحيل ديتور بعد ذلك إلى فرنسا، البلد الذي وصلت منه.

وفي 15 أبريل 2026، أحالت منظمة منا لحقوق الإنسان قضية ديتور إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك قبل إعداد التقرير السنوي حول الترهيب والإجراءات الانتقامية بسبب التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا

روتايو.. التوتر بين باريس والجزائر بسبب الصحراء المغربية كان وراء اعتقال الكاتب صنصال

في برنامج "Esprits libres" (عقول حرة) الذي يقدمه الصحافي الفرنسي ألكسندر ديفيكيو على قناة مجلة "لوفيغارو"، تناول الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل عملية توقيفه من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية،

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.

مختفي منذ 1994.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بالكشف عن مصير عاشور بركاوي والكف عن متابعة عائلته

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 غشت من كل سنة، سلطت منظمة شعاع لحقوق الإنسان الضوء على قضية اختفاء عاشور بركاوي في 20 نونبر 1994، ومعاناة ابن أخته سليمان حميطوش، الذي تعرض لعدة توقيفات ومتابعات قضائية