تتبوأ الصناعة المغربية مكانة رائدة، في عدة قطاعات من التكنولوجيا النظيفة.
وتضع خريطة أعدتها المفوضية الأوروبية المغرب بين قاعدتين تصنيعيتين متقدمتين، على الساحل الجنوبي في مجال التقنيات النظيفة.
و يسلط التقرير الأوروبي حول القدرة الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الضوء على المغرب ومصر، إذ تمتلك المملكة بالفعل قاعدة صناعية في مجال المحولات الكهربائية، ومفاتيح التوزيع، والكابلات، ومجموعات الطاقة الشمسية، وشفرات توربينات الرياح، ومواد البطاريات.
ويستند هذا الموقع إلى إنجازاتها الصناعية في قطاعات السيارات، والفضاء، والكيماويات، والمعدات الكهربائية.ومع ذلك، يؤكد التقرير على الفرق بين القدرة التشغيلية الفعلية والمشاريع المعلنة فقط.
ولا تزال هناك قطاعات عديدة بحاجة إلى تطوير صناعي،تشمل الخلايا الكهروضوئية، والرقائق، والزجاج الشمسي، وخلايا البطاريات، وكابلات الجهد العالي، وإلكترونيات الطاقة المتقدمة، والمحللات الكهربائية .ولذلك، يمتلك المغرب ميزة لوجستية وصناعية حقيقية، ولكنه لا يزال بحاجة إلى تعزيز سلاسل القيمة المحلية.ويشير التقرير أيضاً إلى أن التأخيرات الإدارية، والتراخيص، وتنفيذ المشاريع تُعدّ عوامل رئيسية.
وأكد التقرير في الأخير أن التحدي الذي يواجه المملكة الآن، يكمن في تحويل جاذبية الاستثمارات المعلنة إلى قدرة إنتاجية فعلية مُركّبة وموجهة للتصدير.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير