حرائق الغابات بالجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري يروج لنظرية المؤامرة بهدف التهرب من كل حساب ومسؤولية

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي بأن عدم تحمل المسؤولية التي يستفيد منها المسؤول الكبير والصغير في الجارة الشرقية، هو التفسير الأساسي لتبني نظرية المؤامرة، التي “يروج لها الرسمي الجزائري بقوة، لأنها تعفيه من كل حساب ومسؤولية”.

وفي مقال جاء تحت عنوان “نظرية المؤامرة في الجزائر؟”، نشر على أعمدة صحيفة القدس العربي، أوضح المحلل، فيما يخص حرائق الغابات التي تستعر في البلاد والجنازة التي اقيمت للضحايا، أنه في “بلد أصبح من السهل جدا أن يموت الإنسان فيه ويدفن بهذا الشكل الجماعي، الذي كنا نعتقد أننا قد ابتعدنا عنه، بعد دحر ظاهرة الإرهاب، نبقى أمام رفض منح المواطن الجزائري معطيات حقيقية عن عدد ضحايا هذه الكارثة التي لا يمكن بتاتا التذرع، لحجب المعلومات عنه، باستمرار الحرائق وعدم التحكم فيها لغاية اليوم”.

وتابع أن انتشار نظرية المؤامرة بهذه الكثافة في الحالة الجزائرية، له علاقة مباشرة بذلك الدور الذي تقوم به السلطات في التخلص من المسؤولية، التي يشعر بها صاحب القرار وهو يركز على المؤامرة في ترتيب الأمور، “مؤامرة يمكن أن تكون خارجية أو داخلية، من قبل أياد، غير محددة، يشار لها بنوع من الغموض المقصود كل مرة، رغم أنها أصبحت أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة”.

اقرأ أيضا

مختفي منذ 1994.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بالكشف عن مصير عاشور بركاوي والكف عن متابعة عائلته

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 غشت من كل سنة، سلطت منظمة شعاع لحقوق الإنسان الضوء على قضية اختفاء عاشور بركاوي في 20 نونبر 1994، ومعاناة ابن أخته سليمان حميطوش، الذي تعرض لعدة توقيفات ومتابعات قضائية

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

الحقوقية نصيرة ديتور

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. تسليط الضوء على قصة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يخلد يوم 30 غشت من كل سنة، جددت منظمة شعاع لحقوق الإنسان دعوتها إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسرا في الجزائر،