حرائق الغابات بالجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري يروج لنظرية المؤامرة بهدف التهرب من كل حساب ومسؤولية

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي بأن عدم تحمل المسؤولية التي يستفيد منها المسؤول الكبير والصغير في الجارة الشرقية، هو التفسير الأساسي لتبني نظرية المؤامرة، التي “يروج لها الرسمي الجزائري بقوة، لأنها تعفيه من كل حساب ومسؤولية”.

وفي مقال جاء تحت عنوان “نظرية المؤامرة في الجزائر؟”، نشر على أعمدة صحيفة القدس العربي، أوضح المحلل، فيما يخص حرائق الغابات التي تستعر في البلاد والجنازة التي اقيمت للضحايا، أنه في “بلد أصبح من السهل جدا أن يموت الإنسان فيه ويدفن بهذا الشكل الجماعي، الذي كنا نعتقد أننا قد ابتعدنا عنه، بعد دحر ظاهرة الإرهاب، نبقى أمام رفض منح المواطن الجزائري معطيات حقيقية عن عدد ضحايا هذه الكارثة التي لا يمكن بتاتا التذرع، لحجب المعلومات عنه، باستمرار الحرائق وعدم التحكم فيها لغاية اليوم”.

وتابع أن انتشار نظرية المؤامرة بهذه الكثافة في الحالة الجزائرية، له علاقة مباشرة بذلك الدور الذي تقوم به السلطات في التخلص من المسؤولية، التي يشعر بها صاحب القرار وهو يركز على المؤامرة في ترتيب الأمور، “مؤامرة يمكن أن تكون خارجية أو داخلية، من قبل أياد، غير محددة، يشار لها بنوع من الغموض المقصود كل مرة، رغم أنها أصبحت أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة”.

اقرأ أيضا

الجزائر

بعد الفشل في مواجهة الحرائق.. تبون يوجّه بإقرار عقوبة الإعدام بحق المتورطين ويثير الجدل

إثر الحرائق الهائلة التي تشتعل في مناطق عديدة بالجارة الشرقيةر، والتي أسفرت عن مئات القتلى وعدد كبير من المصابين، إضافة إلى إتلاف المحاصيل ومقتل آلاف الحيوانات. شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

روتايو.. التوتر بين باريس والجزائر بسبب الصحراء المغربية كان وراء اعتقال الكاتب صنصال

في برنامج "Esprits libres" (عقول حرة) الذي يقدمه الصحافي الفرنسي ألكسندر ديفيكيو على قناة مجلة "لوفيغارو"، تناول الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل عملية توقيفه من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية،

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.