أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي بأن عدم تحمل المسؤولية التي يستفيد منها المسؤول الكبير والصغير في الجارة الشرقية، هو التفسير الأساسي لتبني نظرية المؤامرة، التي “يروج لها الرسمي الجزائري بقوة، لأنها تعفيه من كل حساب ومسؤولية”.
وفي مقال جاء تحت عنوان “نظرية المؤامرة في الجزائر؟”، نشر على أعمدة صحيفة القدس العربي، أوضح المحلل، فيما يخص حرائق الغابات التي تستعر في البلاد والجنازة التي اقيمت للضحايا، أنه في “بلد أصبح من السهل جدا أن يموت الإنسان فيه ويدفن بهذا الشكل الجماعي، الذي كنا نعتقد أننا قد ابتعدنا عنه، بعد دحر ظاهرة الإرهاب، نبقى أمام رفض منح المواطن الجزائري معطيات حقيقية عن عدد ضحايا هذه الكارثة التي لا يمكن بتاتا التذرع، لحجب المعلومات عنه، باستمرار الحرائق وعدم التحكم فيها لغاية اليوم”.
وتابع أن انتشار نظرية المؤامرة بهذه الكثافة في الحالة الجزائرية، له علاقة مباشرة بذلك الدور الذي تقوم به السلطات في التخلص من المسؤولية، التي يشعر بها صاحب القرار وهو يركز على المؤامرة في ترتيب الأمور، “مؤامرة يمكن أن تكون خارجية أو داخلية، من قبل أياد، غير محددة، يشار لها بنوع من الغموض المقصود كل مرة، رغم أنها أصبحت أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير