إعلام فرنسي.. النظام الجزائري يبحث عن مذنبين بدلا من البحث عن حلول لحرائق الغابات

كشفت يومية “لوموند” الفرنسية، في مقال جاء تحت عنوان ” في الجزائر: صمت مطبق من السلطات في مواجهة حرائق هائلة النطاق”، أن حرائق غير مسبوقة في حدتها اجتاحت مناطق جبلية وساحلية في ولايتي جيجل وبجاية، مما أسفر عن سقوط أكثر من 200 ضحية”.

وأوضحت أنه في حين يتساءل الكثيرون عن مدى افتقار الدولة للاستعداد والجاهزية، تشدد السلطة التنفيذية على الطابع الإجرامي لبعض هذه الحرائق وتطالب بتشديد الإجراءات القضائية.

من جانبها، كتبت صحيفة “ماريان” الفرنسية، في مقال تحت عنوان “حرائق الجزائر: في مواجهة الكارثة، تبحث السلطة عن مذنبين بدلا من البحث عن حلول”، أن ما يقرب من 150 بؤرة حريق اندلعت بالجزائر في آن واحد، وعشرات القتلى، وقرى حاصرتها النيران، مضيفة أن الجزائر ” تدفع مجددا ثمنا باهظا جراء عدم استعدادها لمواجهة الحرائق. ويبدو أن السلطة محكوم عليها بالاكتفاء بردود فعل طارئة، هذا إن لم يفضل أتباعها التذرع بـ “قوى أجنبية” غامضة”.

وفي مقال تحت عنوان “مأساة في الجزائر: صمت السلطات المحرج إزاء الحصيلة البشرية للحرائق”، كتبت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية، أنه في الوقت الذي تجتاح فيه موجة جديدة من الحرائق شمال شرق البلاد منذ أسبوع، “تؤدي الفجوة بين الخطاب الحكومي ومشاهد الدمار المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى تأجيج غضب السكان”.

اقرأ أيضا

روتايو.. التوتر بين باريس والجزائر بسبب الصحراء المغربية كان وراء اعتقال الكاتب صنصال

في برنامج "Esprits libres" (عقول حرة) الذي يقدمه الصحافي الفرنسي ألكسندر ديفيكيو على قناة مجلة "لوفيغارو"، تناول الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل عملية توقيفه من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية،

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.

مختفي منذ 1994.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بالكشف عن مصير عاشور بركاوي والكف عن متابعة عائلته

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 غشت من كل سنة، سلطت منظمة شعاع لحقوق الإنسان الضوء على قضية اختفاء عاشور بركاوي في 20 نونبر 1994، ومعاناة ابن أخته سليمان حميطوش، الذي تعرض لعدة توقيفات ومتابعات قضائية