في برنامج “Esprits libres” (عقول حرة) الذي يقدمه الصحافي الفرنسي ألكسندر ديفيكيو على قناة مجلة “لوفيغارو”، تناول الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل عملية توقيفه من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، والتي وصفها بـ “التعسفية”، وذلك بحضور وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو، الذي كان قد تحرك آنذاك بفاعلية للمطالبة بالإفراج عنه.
وفي مداخلته، تحدث روتايو، زعيم حزب “الجمهوريين”، عن القضية، قائلا: “بالنسبة لي، تشبه قضية بوعلام صنصال دمى الماتريوشكا (الدمى الروسية المتداخلة)؛ فهي عبارة عن تداخل لقضايا أخرى”.
ويرى روتايو أن الأزمة الدبلوماسية بين باريس والجزائر قد تكون أحد أسباب توقيف الكاتب، إذ شهدت العلاقات بين البلدين تدهورا ملحوظا منذ اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسيادة المغربية على الصحراء في يوليوز 2024، حيث أوقف النظام العسكري الجزائري كافة أشكال التواصل مع فرنسا.
من جانبه، يؤكد صنصال: “أريد الحرية، ولكن ليس بأي ثمن. علي أن أجد وسيلة لأبرئ ساحتي وأستعيد شرفي؛ لأنني – رسميا – لا أزال اليوم سجينا محكوما عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة الخيانة والمساس بأمن الدولة. هذا أمرٌ غير مقبول؛ فأنا بريء”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير