للمرة الثالثة.. النظام الجزائري يدين معتقل الرأي رياحي بسنة حبس

أفادت منظمة شعاع لحقوق الإنسات بأن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية أمر بحبس، وللمرة الثالثة، محمد السعيد رياحي بسنة نافذة، بسبب رأيه.

وأوضح المصدر ذاته أن الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء عين تموشنت أصدرت، أول أمس الإثنين، قرارها في قضية معتقل الرأي محمد السعيد رياحي، وقضت بإدانته بـسنة حبسا نافذا وغرامة مالية، مخفضة بذلك الحكم الابتدائي الصادر بحقه والقاضي بـ18 شهرا حبسا نافذا، فيما كانت النيابة قد التمست خلال جلسة الاستئناف تشديد العقوبة.

وكانت محكمة عين تموشنت قد أدانت محمد السعيد رياحي، في 6 يوليوز 2026، بـ18 شهرا حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار جزائري، على خلفية متابعته بسبب منشورات نشرها عبر موقع “الفايسبوك”، بعدما التمست النيابة في حقه ثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية.

وتعود وقائع القضية إلى 9 يونيو 2026، حين أوقفته مصالح الشرطة من مقر عمله، ووضعته تحت النظر إلى غاية تقديمه أمام وكيل الجمهورية في 11 من الشهر نفسه، قبل إحالته على المحاكمة وفق إجراءات المثول الفوري وإيداعه الحبس المؤقت.

وتضيف المنظمة الحقوقية أن هذا الاعتقال يعد الثالث الذي يتعرض له محمد السعيد رياحي على خلفية نشاطه وممارسته لحقه في حرية التعبير، بعد أن سبق أن سجن مرتين في قضايا مماثلة. كما أنه شقيق معتقل الرأي مليك رياحي، الذي لا يزال رهن الحبس منذ أكثر من أربعة عشر شهرا دون محاكمة.

وجاء توقيف محمد السعيد رياحي بعد أسابيع من نشره نداء للرأي العام، كشف فيه عما وصفه بحرمان شقيقه مليك من استلام حوالة مالية داخل المؤسسة العقابية رغم إرسالها منذ أسابيع، معتبرا ذلك إجراء تعسفيا ووسيلة للضغط النفسي عليه.

اقرأ أيضا

الجزائر

ارتباك الكابرانات.. تبون ينهي مهام الأمين العام لوزارة الاتصال بعد نحو 9 أشهر من تعيينه

في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك والتخبط التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أمضى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، وبأوامر من جنرالات قصر المرادية، مرسوما رئاسيا ينهي بمقتضاه مهامّ إلياس بوريش الأمين العام لوزارة الاتصال.

مآسي حافلات النقل تتواصل بالجزائر.. وفاة 6 أشخاص وإصابة 31 في فاجعة جديدة

تتواصل مآسي حافلات النقل الجماعي في الجارة الشرقية، مخلفة خسائر في الأرواح، ما يفاقم الاحتقان الشعبي، حيث لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينما أصيب 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث جديد وقع فجر أمس الأحد

“جون أفريك”.. الجزائر وضعت “كبرياءها” جانبا للتقارب مع مالي بعد عودة المغرب بقوة إلى منطقة الساحل

كتبت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في تقرير لها جاء تحت عنوان: “مالي- الجزائر: بين غويتا وتبون خفايا مصالحة غير متوقعة”، أنه بعد أكثر من عام من التوترات التي أدت إلى قطيعة دبلوماسية غير مسبوقة، تستأنف باماكو والجزائر الحوار.